المنطقة الخضراء
إنها أكثرُ صَمَما ً من حائط ٍ.. وأعْـتـَمُ من بئر ٍ كهف ٍٍ في ليل ٍ يتيم ِ القمر ِ والنجوم ِ.. أضـْيَقُ من كـفـَن ٍ وأكثرُ وحشة ً من مقبرة.. عُشـْبُها أشـَدُّ وخـزا ً من دبابيس..
إنها أكثرُ صَمَما ً من حائط ٍ.. وأعْـتـَمُ من بئر ٍ كهف ٍٍ في ليل ٍ يتيم ِ القمر ِ والنجوم ِ.. أضـْيَقُ من كـفـَن ٍ وأكثرُ وحشة ً من مقبرة.. عُشـْبُها أشـَدُّ وخـزا ً من دبابيس..
ليلٌ تصوم بذكره الأكوان فتئنّ حيرى والرّدى ريّانُ ليل تهادته الجبال فأظلمت لتشعّ في عنف الدجى القيعانُ وتسلّ أسيافاً تثلّم حدّ ُها وأبى بها عصيانها العصيانُ
"يَرى ما يُريدْ" هُوَ الآنَ مِلءُ أناهُ يُطِلُّ هُناكَ يُطِلُّ على ما يُريدْ هُوَ الآنَ مُنهَمكٌ بالحماماتِ حطَّت على كَتِفَيْهِ قليلاً وألقَتْ مناقيرُها الزُّرقُ بينَ يديهِ قصاصاتِ غيمٍ
سنقول الآن أشياء كثيرة عن القمحِ والوطنِ والمنفى عن اشتعال القبلة الأولى وعن غناء الموت عن الصمت عن ضياع اللون
وصل الخبر، حمورابي في السجن، وكل ديانات الأرض تفاهاتٌ حسب تصوّر قاتلْ. هو من سنَّ التشريع بدون مُنازلْ. عدل الإنسانية صنعته يا بابلْ.
جُرحٌ قَديمْ وَالبَحرُ أَبيَضُ كَالمَسافَةِ بَينَ عُكّازَينِ مِن حَجَرٍ: فِطامِكَ وَاغتِرابِكَ في زَفيرِ النَّملِ مِن أَليافِ مِشنَقَةٍ _ تَهُبُّ الرّيحُ
يا من نسيت صـــــداقة العمر وهجرتني مـن حــيث لا أدري آلمتــــني أرّقــــــــت أجفانــي وجعلتني أحتـــــار فـي أمـري أجّجت في الأحشـــاء نيرانــي وأثرت في الأشواق أشجـانــي