أكثر من
كنتِ أكثرَ من مساءٍ حالمٍ كنتِ أكثرَ من وردةٍ حمراءَ.. من زهرةِ نرجسٍ ترقصُ في كانونَ تغنيّ في كانونَ تهبُ الحبَّ والجمالَ في كانونَ.. كنتِ أكثرَ من فرحٍ
كنتِ أكثرَ من مساءٍ حالمٍ كنتِ أكثرَ من وردةٍ حمراءَ.. من زهرةِ نرجسٍ ترقصُ في كانونَ تغنيّ في كانونَ تهبُ الحبَّ والجمالَ في كانونَ.. كنتِ أكثرَ من فرحٍ
أنا الحقُّ انا الحقُّ وأنا الثورة المحتملةْ ولي قلب تكوّم الشوق به سبعَ سمواتٍ ثم استوى على صليب الهوى
لماذا البحر... يهوانا ونهواه يعمدنا بملح الحزن.. تكوينا حكاياه... وفي أغواره المجهول... ذو سحر....
أسرج حصانك... حان وقتك.. " للأبدية البيضاء ".. قم يمم بوجهك صوب ضوء الشمس... وانتظر البشارة. الآن تعبر للحقيقة....
تَشيخُ المآسي وتبقى جديدَهْ وتدْنو أمانيَّ وهيَ بعيدَهْ وكثْرٌ بِخصْري سهامُ العِدا وهذي المواني ببُعدي سعيدَهْ وما ينفعُ المرءَ بُعْدُ الخطوبِ إذا كان مُبْدي البلاءِ معيدَهْ
لأيلُول... سَلامٌ مِن حَنَايَا القَلبِ ينْبَعِثُ أتَرَنَّمُ تَأمُّلاً وَلُغَةِ الأرْوَاحِ تُرَاوُدُنِي أَقُصُّ ضَفِيرَتِي أمَامَ أَرْزَةٍ بالشَّمسِ.... عُلِّقَت
هذا الصباح أخرج من سباتي كالضفادع أشرب القهوة أمشي إلى وقتي الذي ينام كالاضبارة على طاولة عتيقة أحمل قلبي ... حين كان فيَّ خفقات