للفجر أغنية ٌ
للفجر أغنية ٌتجاهلها الغروبْ. فبكى صلاة ً وابتهالاتٍ تعانقها الذنوبْ. سطع الشروق، وجوهنا مرسومة ٌ فوق التلوّن والتشكـّل والتقمّص والتخيّل والتأمّل والشحوبْ. وحصاد ذاكرتي على شيخوخة ٍ،
للفجر أغنية ٌتجاهلها الغروبْ. فبكى صلاة ً وابتهالاتٍ تعانقها الذنوبْ. سطع الشروق، وجوهنا مرسومة ٌ فوق التلوّن والتشكـّل والتقمّص والتخيّل والتأمّل والشحوبْ. وحصاد ذاكرتي على شيخوخة ٍ،
يا رب إن أتت الوفاةُ فلا تذرْ ليَ من ذنوبٍ قد أتيت بلا نظرْ إني امرؤ آتى الذنوب جهالةً من غير ما عقلٍ يُنيرُ ولا فكرْ ظن الحياة تدوم كلها نعمة كلا فلا يخلو النعيم من الكدرْ
عن ذَنْب قلب ٍّ عاشقٍ محـزون وليفتني منكـم فقيـه عاشـق عرف الهوى مثلي وذاق شجوني نعس الندى في مقلتيه فاينعـت عند الصباح حدائـق الليمـون فغدا يقلب في الدنـان وينتقـي
فلحيتي كشاربي من أصلها معفية وإنني أسالم الرجال والنساء ومؤمن بالدين والقانون والعرفية وأسمع الترتيل والتصفيق والغناء لا تعبئي بمعطيات مظهري السطحية فبنصري تخلو من الخواتم الفضية
قولي تحت جناح الليل المظلم قبضة نارْ تحت الشمس وفوق أديم الأرض ذهولْ صنم الأحلام غبارْ أشباحٌ تنشط فوق الزبد وتنأى ونوارسُ شاطئنا يحبسها موجٌ فيه غواشْ
كفٌّ تمدُّ من الغياب وبابي أسرابُ أشرعةٍ بشطِ غيابِ وقفَ الغريبُ على غيومِ عذابها أرقٌ يثيرُ مواقدَ الألقابِ ماأنسابَ تعبانُ التسائُلِ باحثاً عن كهفِ غربتها بأرضِ عتابِ
اسكبي اللحن في صحاري فتوني سـلسـبيلا يروي غليـل عيـوني بخـل الدهـر بالجمـال فـأودى بالأحاسـيس فاسـتبدت شـجوني حيـثما سـرت قابلـتـني رمال واكـتـئاب في كل صوت ولون