عيناك غابة لوز
٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨،
بقلم محمد علي الرباوي
عَيْناكِ غابَةُ لَوْزٍ كُلَّما انْشَقَّ رُمْحٌ
جِئْتُ أَصْنَعُ مِنْ أَشْجارِها الصُّلْبَه
رُمْحا يُغَنّي اسْمَكِِ الْعَطْشانَ يَرْسُمُهُ لَيْمونَةً عَذْبَه
لَها تُسَبِّحُ إِمّا في الْمَساءِ
وَإِمّا في الصَّباحِ شِفاهُ بِنْتِيَ الرَّطْبَه