الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم محمد أبو الفتوح غنيم وَتَخاذَلَ الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ وَرَضيتُهُ وَظَنَنتُ أَنَّ الحُبَّ يَوماً حَرَّكَت أَشواقُهُ وَحَنينُهُ وَجُنونُهُ
سيمياء العراق ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي كلماتــنا.. بين المقاحـــطِ.. انهُــــرُ لا ســــدّ يـوقفـــها.. ولا تتعثــــــَّرُ وغيابنا المرْئِيُّ.. يَفضـحُ كاذبــــــا اقوى ادِلَّتـِــهِ.. قمــيصٌ احمَـــــــرُ رسمَ الذهولُ على تراب وجوهــــنا ازميلَ خـوفٍ.. في الملامح يَنْقــُــرُ
الشاعر ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرزاق الدرباس الليل يسجد في يديك فلا تخف. وعرائس الجن التي هجرت كهوف الوقت.. أحرقت الملف. انثر بذورك في شفاه الجرح و انتظر المطر.. فلربما بصقت عليها كل أسراب الخفافيش القميئة.. للأسف. ولربما دمعت عيون قصيدة عذراء..
مُتسابق معَ الريح ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان يا منْ تسرعُ كالبرقِِ دعْ الشمسَ تغزو أحلامي تمهلْ وأبطأ ْ من ركضكَ قليلاً ها.. جربْ أن تمشي الهوينى أو توقفْ كقوس قزح ما به صديقكَ الليل يستلُ منا أحلامنا فيضطرُ الأبطالُ للاعتذار (…)
الأغنية ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو تعلّمت أغنية من جنين الحكاية إنكّ لا تولدين بمحض الصدفْ. وكل البيارق نائمةٌ بعد نوم الشرف ْ. وكل المسائل قد حسمتْ في زوايا الغرف ْ
لمن تزرع الورد؟ ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم خالد شوملي لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ على شفتيِّ مدينتِنا
كشَعْرِكِ الطويل ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨ تقول لي: لو كنتَ ليلاً، يا حبيبُ، ما صحوتُ منكَ.. فيكَ.. ليلتيْ.. إلى الأَبَدْ! فقلتُ: عُدِّيْنِيْ كشَعْرِكِ الطَّوِيْلِ،