وَطَنٌ مِن سَراب ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم محمد أبو الفتوح غنيم زَعموا لَنا أَنَّ الوَطَنْ رَبٌّ تَقَدَّس كَيفَ شاءَ فَأَضرَموا فينا الوَلاءَ وَأَخمَدوا فينا اللِواءَ وَقاتَلوا فينا الإِباءَ كَأَنَّنا أَبناءَهُ وَالأُمُّ خَضراءُ الدِّمَنْ
وجه ومرايا ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي الفحيلي وجه والأشياء مرايا تسكب أشياءه على مرأى الكائنات. أن أكون وحدي أو أكثر....
شـــــــــرود ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم أبو المجد حسين قاعد في الليل لوحدي شكي يغلب يقيني وأنا ياما من الليالي والغربة خوفوني خايف لكن عنيها في الليل بيونسوني
تساؤل ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨ علمني يا شيخي مما علمك الله كيف تموت الكلمات كيف تغادر صدري الاه علمني مشيتك الأفعي أن أرفع رأسي, ويضيء سناه
خـرافة عـاريـة ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم نادين عبد الله ومن القهر يولد مليون فقاعة مضمونها مغتال مبتور .. في رحم الوجع يستقطر العطر مطرزا في قلب مرير
حقائق صغيرة كحِذاء طفل ! ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري ما مِن شاعرٍ يوصِدُ نافذتَهُ الآن وقد تَبَرَّجَ اللَّيل وما مِن لَحْنٍ نَديٍّ بعيدٍ إلاّ ويتَلَفَّتُ وما مِن قِطٍّ إلاّ ويحفُرُ تحتَ أقدامِ الأُمَّه
رؤيا الصباح ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عمر العسري منذ الخامسة فجرا يطرق الباب، هامت على وجهه ذكريات غجرية تشتهيه ظلا موثوق المفاصل، يلم قاعة الانتظار على يد صفوف المصطافين