أبو حسرة في دارفور ْ ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم أيمن اللبدي صرخَ القـاتلُ بالمقتول إلزمْ حدّكَ ، متْ يا زول نصفَُ البلـدِ غدا مأكولْ بقيَ النصفُ منَ البترول برعايةِ محجوبَ الصّول أصبحَ بيتكَ بارَ يبورْ.....
قطف الزهر من عنقوده الأحمرْ ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم محمد ربيع هاشم على كفي يدورُ الليلُ ملتوياً يعربدُ في فيافي الروح جلادٌ يُسافرُ في المسافات التي كُتبتْ على أوراقها الثكلى حروفٌ خُرسُ
طيف الذكرى ٣١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي طيفٌ من الذكرى يمرُّ ويعبرُ فيزيدُ حزنَ النفسِ ما أتذكّرُ وتعودُني الذكرى ويشجيني الجوى ويروعُني حُلمي وصَدري مَحشرُ فلقد عرفتكِ يا دلالُ ومجدُنا جمرٌ على جمرِ اللظى يتفجرُ
رسالة إلى إرهابى ٣١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم حسن أحمد عمر يا عجباً حين يكون الغدر طريقك ويكون القتل صديقك آويكون الشيطان شريكك يا عجباً حين تهون حياة الناس
زمن التيه ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨ يخيل إلي في الأفق والمساء يبكي وهم الرحيل والريح تناجي ليله يخيل إلي هباء يحاول التيه
هزء المرايا الكاذبة ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨ للوتر لحنه الأبكم للرجفة لون البؤس والفجيعة لجلساتكَ سلم تنحر به كبرا مغامرا فى التعجرف. جاءتكَ السنونوة رحلة الهروب الى الهروب
وتظلُّ بابَ الله ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم يا سيِّدي... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ وهُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ وصـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ وإلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ وللثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ