كلمات عن العدوان
يا بلادي! أمسِ لم نطفُ على حفنة ماءْ ولذا لن نغرقَ الساعةَ في حفنةِ ماءً من هنا مروا الى الشرق غماماً أسودَ يطأون الزهرَ والأطفالَ والقمحَ وحباتِ الندى ويبيضونَ عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومِدى من هنا، سوف يعودونَ، وإن طال المدى
يا بلادي! أمسِ لم نطفُ على حفنة ماءْ ولذا لن نغرقَ الساعةَ في حفنةِ ماءً من هنا مروا الى الشرق غماماً أسودَ يطأون الزهرَ والأطفالَ والقمحَ وحباتِ الندى ويبيضونَ عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومِدى من هنا، سوف يعودونَ، وإن طال المدى
أهجس بالمعنى واللغة الحرون يتلاشى في أفقي كل نجم يراوح المدى هو الجرح أوسع من أرض وأعمق من سما وأنا احتدام المبتدى وانسداد المنتهى
أمسِ كانت بسمةٌ تروي ظنوني تستبيحُ الشرقَ سحراً في عيوني بلّلتْ أنسامُها ريقَ ارتحالي ترسمُ الآفاقَ درباً للفتونِ واعدتني عند ذاكَ السفحِ طفلاً يلثم الأهواءَ في خدّ السكونِ
الحيرةُ تقعُ عليّ كما هي مُومس تقضمني وتتركُ دمي
حين تختبئ الحكايات التى بيني وبين ضميري ولا يترجمها القلم ويستعير مكان الفرح فى قلبي جميع أوطان التعسف والألم وتذوب بهجة الصفحات وتختلج السطور وتهتز المعان
تسربل دمعا يزرع فجرا يحمل جرحا فوق روابي النضال
لأجمل ضفةٍ أمشي فلا تحزنْ على قدمي من الأشواك.. إن خطاي مثلُ الشمس