نزف بين السماوات ١٨ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي من تُرى أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟ ومن نادى عليها بلا غايةً؟ في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل في ملتقى الطرق العاليات هناك خيام يبارزها الوقت يختال فيها الصدى هو حينا يكون على الاتضاح أميرا (…)
صحوةُ التَّاريخ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم جمال سلسع نَحتاجُ درباً ينتمي لصوتِ جمرٍ لا يُفارقُ الثَّرى ﻻ شيءَ غيرهُ... يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً تُعَطِّرُ المدى هيَ هبَّةُ الصَّباحِ دقَّتْ صمتها ما بينَ جمرِ الصَّوتِ ما بينَ الصَّدى وﻻ يزالُ حنينُ (…)
دعُوا لهمْ لهوَهم ١٦ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل دعُوا لهمْ لهوَهم والكاسَ وانْسحِبوا ولتنصُروا دينَكم يا فرسُ يا عرَبُ رضا المُهيمنِ عنكم ذاكَ نصرُكمُ لا رايُ منْ في عديدِ النّارِ قد كُتبوا أفرحةٌ طولُها من طولِ باعثِها غدًا تقولون فيها: ما (…)
غرفة تخلو من أوراق الشدة ١٦ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي أسغفني النهر فأعطيت الضفة رافدةً تتكئ عليها صرتُ أؤجّل خطبي حتى إشعار آخرَ منتصف الليل دليل للوجه الغدني بجدٍّ آخذه مع أني حذِرٌ أن يجلس في كفي حجر يتفخّخ ضدّي عنوةْ... آصالا وغدوّا يرتج الباب على (…)
صَيفُ الطفولةِ ١٥ تموز (يوليو)، بقلم طارق الحلفي صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)
رفقاً أيها الوقت ١٤ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد تخلعُ الليلَ عن كتفِ الأرضِ لتشتقَّ عرياً جديداً، وتسمي انطفاءَ السراجِ.. ولادةً للظل. تمشي في أروقةِ الروحِ كغريبٍ يفتشُ عن بيتهِ الأول، بينما أنتَ البيتُ.. يهدمُ جدرانَهُ بيديه. رفقاً أيها (…)
غدق كفيك ١٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)