وَرِدَةٌ صَحْرَاوِيَّة
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
ترنيمة للولد الذي تأخّر عند الباب يا أمّهاتِ العهد، أعرنني خيطاً أزرقَ من أطرافِ أثوابكنّ، أربطُه حولَ معصمي كي لا أضيعَ حين تنطفئُ أسماءُ الشوارع. يا أمّهاتِ العهد، أشعلنَ في النافذةِ ضوءاً (…)
ليس لأنَّ النور كان يبحث عن اسمٍ حين انحنى في البدء، ولا لأنَّ الجهات الأربع أضاعت حدودها فاستدلّت بقلبٍ ما كان له حدّ. كان السرّ قبل أن تتعلّم الأشياءُ أسماءها، وكان الصمتُ يخبّئ في جوفه صوتًا (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
* تَفَكُّرٌ وتأمّلٌ في بعض ما خلق الله عزّ وجلّ ، يجعلانك في حالةٍ من الرّوحانيّة عجيبة : تُسافر في خيالاتٍ مِراراً وسِفْرُ الكون للإبحار بحرُ فأنّى رحتَ تستجلي الخبايا تجدْ درراً بسَبْركَ ، (…)
هو ذا الزمن العربيّ وقد صار رؤى تتوهج بالممكن ،ودما يرحل شذرا مذرا يمتلئ ضجيجا لا ندّ له... أترى ذلك الولد الواقف عند الجسر؟ لقد دأب يفرق مقهى عن مقهى بصحون المائدة وقِدر المطبخ حتى صار أليفا (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)