بنت جبيل .. الجرح الذي يرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم منذر أبو حلتم على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)
مناجاة عبد منيب ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي مـولايَ ذابتْ في عُـلاكَ جَـوارحي وبـبـابِ جُـودِكَ خـاضِـعٌ مستسلمُ أتـيـتُ والـأوزارُ تُـثـقِـلُ كـاهِـلـي والدمعُ في مَجرَى المَحاجرِ يَسجمُ يـا رَبُّ عَـفـوَكَ إنّـنـي فـي غَـفـلَةٍ (…)
ربيعيون في زمن الصحارى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
رداً على قصيدة تساؤلات لـسفير... منى الزيادي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي غَدًا يَخْفِقُ البَنْدُ فِي دَارِنَا وَيَجْلُو صَبَاحُ التَّآخِي الظُّلَمْ إِذَا مَا زَرَعْنَا بُذُورَ الهُدَى سَيُجْتَثُّ شَرٌّ رَعَاهُ العَدَمْ سَيَغْشَى رُبَانَا نَسِيمُ الوَفَاءِ إِذَا مَا (…)
أنا المصلوب فوق خريطتي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
جبر الخواطر ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)
أغنية إلى نجمتنا الرائعة ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)