بانتِظَارِ عَوْدتِهِ
كأنّهُ تاهَ في مَفَازتِهِ يَبْحَثُ عنْ غَايةٍ لِرِحْلَتِهِ كشاعرٍ لم يقفْ على طَلَلٍ فخانَهُ مُنْتَهَى قصيْدَتِهِ إلى السَّرابِ البعيدِ ينظرُ.. لا يُريدُ ماءً وراءَ نَظْرَتِهِ لا يتبعُ (…)
كأنّهُ تاهَ في مَفَازتِهِ يَبْحَثُ عنْ غَايةٍ لِرِحْلَتِهِ كشاعرٍ لم يقفْ على طَلَلٍ فخانَهُ مُنْتَهَى قصيْدَتِهِ إلى السَّرابِ البعيدِ ينظرُ.. لا يُريدُ ماءً وراءَ نَظْرَتِهِ لا يتبعُ (…)
لقد خُدِعتُم.. خُدِعتُم ثمَّةَ ضَوءٌ في آخرِ النَّفق يقولُ: شهيقٌ أخيرٌ قادمٌ، من أعماقِ ركام. وَمِثلهُ، أقولُ: لي مِثلُ ما لي من الرَّمادِ، حظُّ طائرِ العنقاء. إنِّي أصدِّقُ وعدَ الله سيُهزَمُ (…)
رِجالًا عَلى عهدِنا لَم نزَلْ عَرجْنَا إلى اللهِ عـزَّ وجَلْ نَشُقُّ السُّرَى نَجمَةً نَجمَةً ونَنثالُ مِن بَارِقاتِ الأمَلْ وفي قلبِنا ثَمَّ زَيتونةٌ أضاءَ المدَى زيتُها واشتعَلْ فكم رَاودتنا (…)
والقصف يكتبُ نصّه العشوائيْ ويُفحم الأجواءَ بالأجواءِ مستهدفاً بالموت ضحكةَ طفلةٍ رفّت بشاشتُها على استحياءِ أقبلتُ من رحمِ القيامةِ ثائراً تصطفّ كلُّ المعجزاتِ ورائيْ فتقول غاراتُ العدوِّ (…)
في غفلةٍ، والكــونُ ليـــــلٌ مُسدَلُ تدنـو إليَّ صغيرتي... تتــــوسّـلُ: أُمّي عَلامَ الحربُ تأكــلُ أفْقَنــــا وإلــى متــى يُغتَــالُ حـلــمٌ أعزلُ؟ وإلى متى (…)
كذا ستمُرُّ الحروبُ على حقلنَا،، وتنسجُ من حُزنِنَا رايةً في سروجِ الخُيولْ.. تقولُ العُيونْ: رأينا بها الخائفين، كأنَّ الغُبارَ على شَعرِهِمْ..، وهم ينفثونَ الرَّمَادْ! تراهُم ببرد الحكاياتِ (…)
أوقن أنك حي ترزق قلبي الحر .. أسير هواك كم ناداك الصحبة الصحبة من قبل توافد أسراك كل خذلوك سوى ربك فالق على الأعداء .. عصاك إلق عصاك ترى الدنيا تنشق بضربة يسراك إلق عصاك على الحيات لتلقف ما صنع (…)