الأَرضُ تعرف اسمَها
أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
وعجَّ عجاجُها فغداً يثورُ عـراقٌ فالعروقُ به تفورُ إذا ما كانَ في الثوراتِ شرّ فكلُّ شرارةٍ وبها شرورُ فما كان العراقُ بذاتِ يومٍ على الطرقاتِ تنهشهُ النسورُ ولا كان الفراتُ بإبن سوءٍ (…)
الروح المنهكة الألم بوجهه المتكرر جسدي المضمحل المتهاوي في بئر عميقة الخوف بردائه الخيبة .. والنكران قلبي العاري مطارق الوحدة المنية بثوبها الفضفاض التعب يتبعني كظلي كلّ رفة وجع (…)
تحت شجرة التوت، تحيك جدتي قصص من الزمن الجميل. ٢ أجراسً المدائن، تعلنُ الغضّبْ، هجرُك لمعبدي أجّلَ فرحة العيد. ٣ الطريق الطويل يلتوي؟ وتغيبُ معهَ الحكاية وأبدأ العدّ، من جديد. ٤ حافي (…)
قلتُ لها: روحي تحومُ حولَ مرافئِ النُّجومِ تسألُ الأُفقَ عنِ العشقِ كيف يستوي على نارِ المسافةِ وجمرِ الزَّمن يا وجعَ الأوردة حين يفيضُ فيها عشقٌ كأنَّه الرُّؤى فتترجرجُ النَّارُ في مرايا (…)
تقول على المنابر قولها عمدا فأمضي بالسيوف إلى حروب بقائها فردا أنا السلم الذي أبكى الهوى كي أنقذ الأيّام من غضباتها فالحبّ لا يستنصر النردا! و مَنْ يهوى يعارك حبّه كي ينقذ الوردا و مَنْ يهوى (…)
مذهولاً أترنّحُ في الحلمِ وروحي تتواثبُ ليلاً .. بينَ فراغَيْنْ . فاجأني طيفُكِ ينبضُ بالحُبِّ على معبرِ عشقٍ .. بينَ زمانَيْنْ . أبحرتُ إلى شَطِّ الرَّمْلِ المتمدِّدِ شرقاً في اللاوعي .. (…)