شمس الخريف
أَعشقُ خجلَ شمس الخريفْ ساحرٌ؛ آسرٌ كخجلِ كاعبٍ عفيفْ يرمي صاحبتَه باللونِ الأحمر فيغدو وجهُها كقطعةِ مُخملٍ رهيفْ ويُزنِّرُ خصرَها بحزامٍ أصفرَ فيبهرُ جمالُ الصورةِ، نظرَ الكفيفْ ويسرقُهُ (…)
أَعشقُ خجلَ شمس الخريفْ ساحرٌ؛ آسرٌ كخجلِ كاعبٍ عفيفْ يرمي صاحبتَه باللونِ الأحمر فيغدو وجهُها كقطعةِ مُخملٍ رهيفْ ويُزنِّرُ خصرَها بحزامٍ أصفرَ فيبهرُ جمالُ الصورةِ، نظرَ الكفيفْ ويسرقُهُ (…)
السماء الرمادية __________ مر سهم الليل اخفى حمرة الغسق امتد اللون الرمادي على جسد البحر امتد على قلبي بين لوعة وألم غريب هذا المساء وانا غريبة في سماء رمادية تعلق قدري على بيرق الضياء وبين (…)
يا نيلُ قد أسَرُوكَ غدراً وانزوى مجراكَ في أرضِ الكنانةِ يشهقُ شَحَّت سنابلُ خيرِنا وتيبَّست ماعُدتَ في تلكَ القُرَى تتدفَّقُ وانكفَّ كفُّكَ عن ربوعِ بلادِنا كم كنتَ في كلُّ المدائِنِ تُغدِقُ (…)
هِيَ المرآةُ تَكشِفُ عورَتي وَتُديـنُني: خبّأتِ!! ما خَبّأتِ؟؟ إنّي أقـتَفي أثَرًا مِنَ العينينِ تَنضَحُ ظُلـمَةً وَتُريقُ دَمعَ الغائِبينَ المُتعَبِ أصَمتي خانَني؟ وَالحرفُ مِن شَفَتَيَّ مَزّقَ (…)
١ قبل أن تدنو غابة الغرباء بما فيه أطراف القصيدة يحمل المسافرين جدران المنفى يهرولون مثل مهور البراري في سهول المحال لا يلتفت لهم مدى وقرب سعف الحزن الشهي يترجلون عن زمام الأحلام ٢ لا مساحة (…)
طيفك يستوطن ذاكرتي يًجلي أوجاع روحي ويتوه بي في مركب تقوده الريح وسواء وصلت أم هلكت سأبقى غافية في حضن المحال تهدهدني أمواج تصنعها يداك انت مدي وأنا جسرك أغمض عيوني على جفاف العالم وطيفك (…)
وَيَقُولُ مَا نَمْنَمْتَ مِنْ نُخَبٍ فَحَسْبُكَ إِنَّهُنَّ عَلَى الْجُنُونِ شَوَاهِدُ أَرَقَائِقٌ وَجَوَارِحٌ وَفَلَاسِفٌ وَعَقَارِبٌ وَفَوَاكِهٌ وَشَوَارِدُ وَأَقُولُ حَسْبُكَ إِنَّهَا (…)