صباحُ شيخٍ في الخامِسَةِ والسَّبعين..
صَباحي بَهِيٌّ وأَجلِسُ وَحْدي وبي رَغبَةٌ في الحديثِ فَعُذرًا إذا ما كَتَبْتُ بِحِبْرِ المَحبَّةِ عن ذاتِيَهْ. أَنا الآنَ أَخطو على شارِعِ العُمْرِ خَلفي رُكامُ السِّنينَ.. أَمامي بَقِيَّةُ (…)
صَباحي بَهِيٌّ وأَجلِسُ وَحْدي وبي رَغبَةٌ في الحديثِ فَعُذرًا إذا ما كَتَبْتُ بِحِبْرِ المَحبَّةِ عن ذاتِيَهْ. أَنا الآنَ أَخطو على شارِعِ العُمْرِ خَلفي رُكامُ السِّنينَ.. أَمامي بَقِيَّةُ (…)
أقبِلْ إليَّ وَجُسَّ النَّبضَ في صَدري لا لا تَخَفْ أقبِلْ لا تَبتَعِدْ أبدا... ماذا بَدا؟ بُحْ بل دَعْ عنكَ صَمتَكَ أو دَعني لِصَمتي إنّي قَد رَجَوتُ سُدا... آنستُ خَطوَكَ في باحاتِ مُعتَقَلي (…)
قلتُ لها: كم جبلٍ عالٍ سأتسلَّقُ لأصلَ إلى مرتفعِ العشق! كم دورةٍ سأدورُ لأصلَ إلى منتصفِ النُّضج! كم معجمٍ سأقرأُ لأُنجبَ في عينيكِ قصيدة! كم مرَّةٍ سأشتعلُ لتشعري لحظةً بدفءِ الرُّوح! (…)
حكاية صدر و همسة بحر سقطت بنهدٍ على صدري فمزقه هل مزقَ النهد؟ ام هل مزق الصدر ؟ موجٌ من الريح به الاشواق قد خرجت معربدةً من قمقمٍ للتو تستعر نامت على البحر شوقاً وهي في ثملٍ فاستيقظ (…)
تبحر في ذاكرتي عكس التيار تصل متأخراً وقد تلاشت الأماني المعلقة على أهداب الصمت يطول الليل يغلبني النعاس فأغفو على مساحة من ضباب في حضن المحال اغمض عيوني المغموسة في الإعياء على سماء رمادية في (…)
مُثْخَنٌ بِبُرُوقِ الَأَنِينِ يُرَاوِدُنِي ظِلُّ صَحْوِي أَنَا الدَّمُ صَوْتاً أَنَا الدَُمُ صُبْحاً يَسِيرُ عَلَيْهِ سَفِينُ الْجُنُونِ وَيعْلُو إِلَهاً كَأُسْطُورَةٍ مِنْ زَمَانٍ حَرُونِ. أَنَا (…)
هذا العَذابُ الأزرقُ العَيينِ يفتننى نداهْ هذا الغَرامُ الأسْودُ الوَجناتِ يأسرُني ضِيَاهْ هذا المَساءُ النَّابضُ الأحلامِ تظمئني رُباهْ هذا الوجودُ الفاتنُ الأحزانِ يسكنني لظاهْ مِن أي (…)