ليلة الإسراء
أنا في رحابِكَ قد أنختُ ركابي طمعاً بعفوك يومَ عرضِ حسابي عفَّرتُ ناصيتي بتربِك راجياً غفرانَ ذنبي .. أنتَ تعلمُ ما بي أرجو رضاكَ لعلَّ تَغفرُ زلّتي أنتَ العليمُ بما احتواهُ كتابي ياربِّ عفوكَ هلْ (…)
أنا في رحابِكَ قد أنختُ ركابي طمعاً بعفوك يومَ عرضِ حسابي عفَّرتُ ناصيتي بتربِك راجياً غفرانَ ذنبي .. أنتَ تعلمُ ما بي أرجو رضاكَ لعلَّ تَغفرُ زلّتي أنتَ العليمُ بما احتواهُ كتابي ياربِّ عفوكَ هلْ (…)
في الليل... أرقب القمر الذي يشبهك، كيف يتوارى رويدا خلق الغيم، مثلما غاب خرير مياه الغدير في موسم رحيلك! في ضوء النهار... تأخذني متاهتي إلى ظل شجرة اللقاء فأقف...! قبل أن يوجهني حريق الأعماق نحو (…)
خطواتي تعزف على أوجاع المحرومين في آخر الليل والوجوه المصقولة الشوارع الباردة الأشجار العارية والأمطار القانية الفراشات الشاحبة هذه المدينة تستيقظ لتحتضن المطر الأبواب المشرعة ، (…)
جميل أن نقرأ ومضة سريعة تمتعنا بعالم مترع بالجمال، والأجمل أن نسمع صوت الأنثى، رغباتها/مشاعرها/لغتها، قلنا في موضع غير هذا أن الطبيعة عنصر مهدئ ويمنحنا الهدوء والسكينة، والمرأة/الرجل يمنح كلا (…)
في داخلي شُرفةٌ تُطِلُّ على زمنٍ ضبابِيِّ الهيأةِ والتكوين هو غيابُ الغيابِ في شتاءِ كانونَ، انتظارُ كستناءة لأن يجرحَ الدفءَ قلبها في فمِ الرّحيل تعالَ نتقاسمُ هذا الغيابَ في بردِ القصيدة ريثما (…)
كَانَ لِي قَلْبٌ فَأَمْسَـــــــى حَجَرًا وَدَّعَ الإِحْســـــاسَ حينَ انْكَسَرا لَمْ يَعُدْ يَبْكِي لِشَــــــــــــيْءٍ أَبَدًا وَانْتهَى حِينَ انتهَى مَا شَــــعَرَا
تَحَرَّكَتْ سَفِينَةُ الظَّلامْ ... تَحَرَّكَتْ سَفِينَةُ الظَّلامُ فَجأةً وَكُنْتُ في زيارةٍ سريعةٍ لها لقدْ غفوْتُ غَفْوةً قصيرةً وكُنْتُ وَاثقًا بقدرتي على البقاءِ واعيًا بلا انقطاعٍ أَلْفَ (…)