ابْتَعَدْنا كَثيرًا وَلمْ نَفْتَرِقْ
ابْتَعَدْنا كَثيرًا وَلمْ نَفْتَرِقْ فالمسافاتُ ليْستْ كما تدَّعي والحواجزُ ليْستْ كما تختلِقْ مُنْذُ أحْببْتُ والرُّوحُ سَكْرى على بابِها لم تُفِقْ مُنذُ أحْببْتُ أيْقنْتُ أنَّ الغرامَ لنا (…)
ابْتَعَدْنا كَثيرًا وَلمْ نَفْتَرِقْ فالمسافاتُ ليْستْ كما تدَّعي والحواجزُ ليْستْ كما تختلِقْ مُنْذُ أحْببْتُ والرُّوحُ سَكْرى على بابِها لم تُفِقْ مُنذُ أحْببْتُ أيْقنْتُ أنَّ الغرامَ لنا (…)
شَعْرٌ يطيرُ وناهدٌ هزَّازُ يابؤسَ ما يأتي بهِ التلفازُ أضحى الغناءُ جسارةً وشعارهُ ثوبٌ قصيرٌ مطربٌ قفَّازُ والصوتُ شيءٌ ثانويٌّ بينما ذاتُ العيونِ الساحراتِ تجازُ وإذا استمعْتَ إلى (…)
(١) هذا الصَّخرُ كيف يُسافرُ فيه الماءُ ليُعيدَني حيَّاً ؟ (٢) بعدَ غيبةٍ أسألُ عنِّي كأنِّي لستُ منكِ أو كأنَّكِ لستِ منِّي! (٣) بُعثتُ فيكُم وما أنا منكُم لأُعلِّمَكم كيفَ تُباعُ (…)
قلتُ لها: لِمَ سرقَ ليلكِ فرحةَ صباحي فمات نهاري وانطفأَ الوقتُ كما ينطفئُ الشَّمعُ من لفحةِ ريح! قرأتُ ليلكِ وسمعتُ صوتَ الجسدِ وأصغيتُ إلى الحديثِ الذي يختبئُ في تفاصيلِ الجسدِ فتساقطتْ (…)
وجعي وجعي صمت وموت وألم وجعي أمل أسود وبقاء من عدم وجعي غضب ووصمة ندم وجعي أسف على حالهن وأحوالهن وجعي رفض لشكلهم وشاكلتهم وجعي صرخة من ورق وجعي إسرار للنجاة من الغرق وجعي حسرة على صغر عقولهم (…)
قصيدة شعرية
نفذ الكلام من الكلام نفذ الكلام من الكلام لا تقف كالأبله أمامي لا تحسب أيامك أيامي فأنت من كوكب ثان تؤمن بالماضي لاحاضر لك ولا أماني قابع هنا تبكي أمك بنصف عقل وتكره أباك الفاني ميت أنت (…)