نهد مايا يصفع النبيذ بلثمته!
هي المايا تجولُ على شفاه كلامها ناري فَأُكمِلُ قُبلتي في ثغرها مستنطقاً كأسي هي المايا تغيب على بلاد حضورها ماري فألثمُ خدّها كي أنتشي وَ بِرِيقها أسقي جنوني منقذاً غَرسي هي المايا تُعيدُ رماحُها (…)
هي المايا تجولُ على شفاه كلامها ناري فَأُكمِلُ قُبلتي في ثغرها مستنطقاً كأسي هي المايا تغيب على بلاد حضورها ماري فألثمُ خدّها كي أنتشي وَ بِرِيقها أسقي جنوني منقذاً غَرسي هي المايا تُعيدُ رماحُها (…)
ونحن تحكمُنا النُطف،،، باسم الحقائق كلها، ما غاب منها وانكشف تباً لمَنْ جحدَ الحقيقة كاذباً ولها اختطف باسم الكرامة والشهامة والمروءة والشرف تبأ لمحترفي الدناءة والتآمر والقرف وباسم من قاد (…)
أقولُ لحرفٍ أقولُ لحرفٍ غابَ يوماً عن السَّطرِ رويدكَ قد أدميتَ قلبي من الهجرِ تنهَّدَ حرفي في زفيرٍ من اللَّظى وقد أترعت عيناهُ كأساً من الخمرِ فأورقَ كالزيتونِ في بيدِ غُربتي وصبَّ مدادَ الحرفِ (…)
وحيدًا مثلَ كرسيٍّ خاوٍ تحتَ غيمة دخانهَا من جسدِهِ طوَى بقاياهُ في حقيبةِ سفرٍ اختبأ فيهَا وغابَ. لم يتركْ ذكرَى في رحيلِهِ مثلَ غروبِ شمسٍ، أفلَ اختبأ وسطَ الضجيجِ.. عانقتْ عيناهُ فراغَ (…)
قولوا لمايا أنّ عشقيَ ساطعُ لا تتركوها تحت أمسٍ يشتكي للأمس في أصقاع أمسٍ يرجعُ! أَأَنَا هنا حيٌّ أصارع مهجتي أمْ أنّ عشقي للهوامش يركعُ؟! يا وجدَ مايا لا تعاندْ عشقَ وجْدٍ من شموسِ ودادها ها (…)
(إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطاك الواثقة يا شعلة النقد والسرد ومهجة الحكايات. لوحت يداك مودعة جبال بلعا مودعةً اكتمال المشمش في مشهد الرحيل قلبك ينبض دفئاً (…)
من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمواج ٌ تمدّ رؤوسها وسلالم تمتدّ، أفواج تحيي ثم تصعد أين كانوا؟ كيف جاءوا؟ إنها الأرض الخصيبة بالدّموع وبالرّجاء يا جسر (…)