ألا قمر بذات نخل.
ألا قمر يلملم ما أضاعه غبارُ الليل في كنف اليراعة
ألا قمر يلملم ما أضاعه غبارُ الليل في كنف اليراعة
أيتها القابعةُ في جفنِ الزمنِ تتوارى الأيامُ خلفَ المنعطفاتِ وأنتِ تصبرين
مرّت بكفها خمسة حقول أرز تلملم ضوء المطر من جدار السحاب وتنثره ألواناً وأشكال
في ليالي الشتاء عقيمة الغيم بنسائمها الباردة .. قد نتذكر الأنسام التي فارقتنا .. ربما الإحتياج إلى دفء لن يتكرر .. وربما نَتَسَمَّع صوت أعماقنا في صوت أغصانٍ اجتُثّت جذورها بضجيج مراحلنا أو (…)
من علّقَ المعطف والرداء؟ من خلع الحذاء؟ من دخل الماخور من؟ فالمشجب الماسي مثقلٌ وهذه الأعلام والنجوم أي لعنة هوت بها من السماء! قد خمد النشيدْ وانحسرت عن كوة التخشيبة الضياءْ أمسكتُ جلد ظهري الذي (…)
أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ (…)
أُسابقُ الغيمَ ويسبقُني ويسبقني العمرُ هازئا يحدق أدقُّ مساميري في عُيونِ الغدِ ولا أُبالي