ريتشارد رايت
قصائدُ مختارةٌ للشاعرِ الأمريكيِ ريتشارد رايت ( ١٩٠٨ – ١٩٦٠) قمتُ بترجمتِها عساني أكونُ وُفقتُ في أنْ أصلَ إلى روحِ هذه النصوص المبدعة
قصائدُ مختارةٌ للشاعرِ الأمريكيِ ريتشارد رايت ( ١٩٠٨ – ١٩٦٠) قمتُ بترجمتِها عساني أكونُ وُفقتُ في أنْ أصلَ إلى روحِ هذه النصوص المبدعة
فوق الغيومِ جميلة ٌ تضوي مشاعرَ قصتي ما إن رأيتُ صفاءها يُحيي رُقادَ مودتي إلا وساد مشاعري لحنُ الغرامِ بنشوتي وكأنما كان اللقا بين النجومِ مضيفتي تهفو كأن بوجهها نوراً تَمَلَّك نظرتي نظرتْ إليَّ (…)
وأعود يحملني الهوى في مده الليليّ اقبض حفنة من ريش أجنحتي وأكتم جرح خاصرتي، كأن الليل يغويني ونافذة أرفرف حولها وأقول انطلقُ فتغلق ذاتها دوني، تظل الشمس تسحبني فأركض نحو عينيها على رمل من الأشواقِ (…)
تدللْ إنْ مثلكَ لا يُرَدُّ فمالدلالِ من نهواهُ حدُّ فسبحانَ الذي خلقَ المحيا فديتُكَ والمحاسنُ لا تُعَدُّ تدللْ واجعلِ الأغصانَ تبكي تموتُ بغيظها ما مالَ قَدُّ ولكنْ امنع الضحكاتِ أخشى تغارُ (…)
آن أن تجلس في الظل قليلًا آن أن ترتاح فالحر شديدٌ والرياحْ، شققت لحمكَ،ها أنت كطير ضاقت الدنيا بهِ إذ سرقت منه الجناحْ آن أن تخلع نعليك وأن تسند ظهركْ عند جذع الدوحة المنتشرة، ما الذي ترويه (…)
هِيَ عاطِفةٌ ليسَتْ مِنِّي ترشَحُ في أوراقِ شعوري كـَـــندَى الفجرِ تـشعُّ على مِرآةِ جَنَاني دونَ سؤالي و اسـتِـئذاني كلُّ حواسي تُفلِتُ مِنّي كلُّ حواسي ليستْ مِنّي (…)
مهداة إلى روح الشهيد يحيى ابراهيم زم ابنُ الشهيد يخاطبُ أباه: