وهمٌ عابرٌ
١ وهمٌ عابرٌ لديّ مَا يكفِي من الصمتِ يتسعُ لليلِ.. ولديّ ما يكفِي من البكاءِ يتّسعُ لطرقاتِ الشتاءِ قتامةُ الأشياءِ تحاصرُ حواسّي تغلّفُ أوردتِي تجرحُ وهنَ النهارِ لمْ يعدْ سوَى الدمعِ (…)
١ وهمٌ عابرٌ لديّ مَا يكفِي من الصمتِ يتسعُ لليلِ.. ولديّ ما يكفِي من البكاءِ يتّسعُ لطرقاتِ الشتاءِ قتامةُ الأشياءِ تحاصرُ حواسّي تغلّفُ أوردتِي تجرحُ وهنَ النهارِ لمْ يعدْ سوَى الدمعِ (…)
ها نحنُ على مُـنْحَـدَرِ الحُـبِّ نُـروِّضُ أنفُسَنَا كي لا نسقطَ في الشَّرَكِ ... فَـنَعْـدو ...
غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس
مدد يا ربُّنا الأعلى مدد يا ربِّ يا الله مدد أنتم بنا أولى وأنت الربُّ في علياه مدد يا صاحبَ الجاهِ ولا أرضى سواك إله مدد لا أقبلتْ شكوى على عبدٍ يقولُ الله مدد والحظُّ موفورُ ولا يفنى إذا أعطاه (…)
من دونكِ أصبحُ أقوى و القـوّةُ أن أشعُرَ بالأمنِ و أمْني يَكمُنُ في زاويةٍ للنومِ " فلا أخشى فيها الأحلامَ ولا ما فاتَ حواسي في الواقعِ" زاويةٍ تحرسُ أحلامي من خَطرٍ في اللاوَعْيِ (…)
هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟ وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟ أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، (…)
أعلمُ جيدًا لستُ أنا مَن تطمحُ إليهَا وليستْ مَن تعطيكَ الجمالَ والحياةَ