سُرياليّـة الليل
في الليلِ ينحَسِرُ الغِشاءُ عن البصيرةِ تستقيلُ الشمسُ مِن إخفائها ماهيّةَ الأشياءِ و الألوانِ و الأرواحُ تلبسُ ثوبَ نورٍ ................... قد ترى "درويشَ" يسرقُ نظرةً عُـلويَّـةً (…)
في الليلِ ينحَسِرُ الغِشاءُ عن البصيرةِ تستقيلُ الشمسُ مِن إخفائها ماهيّةَ الأشياءِ و الألوانِ و الأرواحُ تلبسُ ثوبَ نورٍ ................... قد ترى "درويشَ" يسرقُ نظرةً عُـلويَّـةً (…)
خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في (…)
مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح (…)
شيءٌ مَا ينقرُ فوقَ نافذتِي ليلٌ ممطرٌ سماءٌ ترعدُ ضوءٌ ينبلجُ الأفكارُ تقتربُ وتبتعدُ قبلَ قليلٍ جفلَ فرسُ صديقتِي يامور أحدثَ جلبةً تسوقنِي قدمِي خارجاً غبارٌ يعلُو نافذةَ روحِي (…)
كَذرات رمل تحاول اختراق المحار! لتصبح قطعة من لؤْلؤة... أخبريني عن قانون الاستيطان تحت مناخ الأبجدية! الأبجدية التي تعزف نهاوندا عند التحامها على أوتار السمع ... مهلًا .... وكيف يمكن التقاط هدير (…)
(أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر"فاضل أصفر"وهو: (إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النّهيقِ) وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي: (يطيلُ (…)
تناحرني لأعلن توبتي و أنا لغير حبيبتي لا أستتابُ لأجلك يا منايَ أتوبُ عن لا شيْءِ ظنٍّ قد غدا مشوار مايا كي تطيبَ على الجوابِ ربوع ما يهوى الجوابُ لأجلك مايتي صلَّتْ قلوب بعادنا كي لا يموت (…)