أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!
أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ! نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ فِي رَحْمِ الْمُنَى! نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ تُرْبِكُنَا (…)
أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ! نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ فِي رَحْمِ الْمُنَى! نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ تُرْبِكُنَا (…)
لُهَاثٌ خَلفَ الجِدار وأنّاتٌ تَسبَحُ في رَحِمِ الفَراغ أنينٌ يُوصِدُ أبوابَه في وَجْهِ الأثير تَخرسُ التّمتماتُ، ويَسكتُ اللُّهَاثُ... كانَتِ الشّمسُ تَميلُ عُنقَها؛ لِترى مَا يَجري خلفَ الجدار (…)
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن (…)
تُـخُومُ الغَيْمِ... أَسْكُنُهَا ضِفَافُ الـحُلْمِ... أَسْكُنُهَا أَقَاصِي القَلْبِ... أَسْكُنُهَا. وَيَسْكُنُنِي عُوَاءُ الذِّئْبِ فِي الظَّلْمَاءِ يَـجْلِدُنِي وَفِي البَيْدَاءِ (…)
إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية . القبطان وقد أزفَ الطريق إلى الرحيل إلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. يا أيها (…)
لم يمت الخوف بل متُّ أنا إني طفلٌ و أحبو على ركبتيَّ أحطم كل أشيائي الجميلة و أبكي عليها لم يمت الرعب.. متُّ أنا حجرٌ أسند عليها أحلامي و أدفنها هذا ثمن الفرح الكاذب هذا ثمن الأفكار الجميلة لم (…)
كلّ يومٍ أستيقظُ باكرًا أتأمّل حبيبي هاتف نائما فأقبّله و أحمله في حُضني أحضنه بقوة أحسّ به أقرب أشمّه أحسّ بجسده الدافئ و نحن ملتصقان أدثّره بذراعاي تحت ملاءتنا البيضاء أقبّل جبينه أقبّل عينيه (…)