رَهَش!
فَـتَّحَ الصُّبْحُ عُـيُوْنًـا في الغَـبَـشْ فاسْتَحَـى لمـَّا رأى عَـيْـنَي رَهَـشْ وأَشَــاحَ الفَـجْـرُ عَـنَّـا إِذْ غَــدَا مَغْـرِبًا في مَـشْرِقٍ فِيْـهِ ارْتَـبـَشْ(*) طَـفْـلَـةٌ (…)
فَـتَّحَ الصُّبْحُ عُـيُوْنًـا في الغَـبَـشْ فاسْتَحَـى لمـَّا رأى عَـيْـنَي رَهَـشْ وأَشَــاحَ الفَـجْـرُ عَـنَّـا إِذْ غَــدَا مَغْـرِبًا في مَـشْرِقٍ فِيْـهِ ارْتَـبـَشْ(*) طَـفْـلَـةٌ (…)
قلتُ له أعظم ما في جنوني أنّي مجنونة بك فقال و أعظم ما في حُبّي أنّي أُشعلُ أوّل شمعاتي معكِ قلتُ له في كلّ ملتقى تُشير بوصله قلبي إلى عينيكَ فأجابني في كلّ محطّة أقفُ و أتأمّلُ لعلّني ألقاكِ (…)
الفارقُ بيني وبينكِ... كبيرٌ يا لطيفتي فأنتِ تبحثينَ عن ذريعةٍ للحبّ وأنا السّفيهُ.. أبحثُ عن غرفةٍ وسرير بنتُ الحيّ في بلدي يمكنُ.. أنْ تلفلفَ جيدَها المُهفهفِ، السَمينِ.. والنحيفْ من الرأسِ حتى (…)
– ١- لامرأةٍ تفتتحُ اللّيلَ بي تبسملُ فيّ شهوتُها وتقرأ ما لديّ وترشُّني برذاذها وبغيمها تأتي إليّ تؤلّبّ كلّ لذائذي صغيرِها وكبيرِها فيصحو كلّ شيءٍ فيّ شجري وأقماري ومزماري ونهرٌ في يديّ بنَوْءِ (…)
إنَّني أبقى قوِيَّا وَمدَى الدَّهرِ فتِيَّا أنا رَمزٌ للمَعَالي مَنزلي فوقَ الثّرَيَّا
هناك حيث روح الإله أبولو أنا و نبضي هاتف تناولنا غذاءنا مرات و تعشّينا أيضا للمكان هيبة روحية حيث البهجة و الابتسامة الموسيقى و أغنية أنغام و نحن في حماية أبولو تغمرنا الرومانسية أرسل له قبلاتي (…)
أنا صائمٌ وحسبي، عن كلّ أشكالِ الحبّ: الخفقانُ، الزوغانُ، الهزار الخفيف، الجنانُ والجحيم العناقُ، التّقبيلُ، الدّموع، الخصام، الهدايا، التّأنق المثولُ أمامَ المرايا نسيانُ الزّمن، عند التّسكعِ في (…)