هاتف على أوتار قلبي (2)
سمعته يُحادث الأوتار و النشيد فخورة بقربه و حظّي السعيد تائهةٌ في حِسّهِ كالدّم في الوريد عندما أحببتكَ غرقتْ صحراء أتاكاما بالمطر ذاب جليد القطبين من حرارة حُبّي أخفضتْ جبال الهمالايا رأسها (…)
سمعته يُحادث الأوتار و النشيد فخورة بقربه و حظّي السعيد تائهةٌ في حِسّهِ كالدّم في الوريد عندما أحببتكَ غرقتْ صحراء أتاكاما بالمطر ذاب جليد القطبين من حرارة حُبّي أخفضتْ جبال الهمالايا رأسها (…)
مغادرةٌ من هزيمةٍ هذه المرة... من كل الأزقة والطرقات التي تؤدي إلّي نعم إلّيًّ، هذه المرة سترى خيالي وخيالي لن يظهر ليلًا.. هل نلتقي صدفة بدون شك سأكون سعيدةً... مغادرةٌ وكل النوافذ المفتوحة (…)
عودي يَدي... تنشّقي عَبَقي يا غُربتي... هذا المَدى عُنُقي هذا الصّدى؛ وجدانُنا الغافي هذي الرّؤى هي لونُنا الشّفَقي كلُّ العصافيرِ التَقَت حُبًا أنا عَصافيري.. ينأى بها غَرَقي. (.......) إضرب (…)
مائدة ضيقة أرتب فوقها أطباق الفوضى واحدة تلو الأخرى في مكان آخر ذاكرة ماكرة لا تحفظ سوى أجنحة العصافير الفارة وأعمار الأشجار الهرمة صحيفة بائتة تشهق بأخبار الفقد نرجسة كفيفة بكامل أناقتها رائحة (…)
مزينٌ بدم الأبناءِ حاضرُها معمدٌ بدم الأجداد ماضيها
نظمتُ هذه القصيدة الشعريَّة ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر مشهور للشاعر العباسي الكبير حبيب بن أوس الطائي (أبو تمام) وهو: (شَكوتُ وما الشَّكوى لِمثليَ عادة ولكن تفيضُ النفسُ عندَ امتلائِهَا) .. (…)
تُعطيني قبلةً أشبع ُ أكثر تُعطيني خبزًا أحمِدُ أكثر مغموسٌ بالزيتِ والعسل هكذا أعطتني جدتي بعد الخبيز "ممعوسة" خبزة مُحلّاة بالزيتِ والسكر وهكذا طلبت طفلتي قبل أن تكبر ...