قصيدة حنين
واقتنع ما دمت تقتنع أنها ليست لك حدائق الياسمين ما دُمْت تقتنع، سيغزوك الحنين... بدون شك شعيرات بيض أنبتت فهل من خلاص من هجوم الياسمين... في بستانك ستُزهِر لا تقهر الأوراق التي ظلَّلّت فوقك (…)
واقتنع ما دمت تقتنع أنها ليست لك حدائق الياسمين ما دُمْت تقتنع، سيغزوك الحنين... بدون شك شعيرات بيض أنبتت فهل من خلاص من هجوم الياسمين... في بستانك ستُزهِر لا تقهر الأوراق التي ظلَّلّت فوقك (…)
حافي القدمين كنتُ أمشي .. فأعتقتني خارج الزمن كنتُ منفياً.. فأعتقتني أيا وطناً ظل سناه يضيء لي.. واسفينة العمر.. أأبْحِرُ أنا من غير رُبَّانِ.. وقلبي معلـَّـقٌ بين أشجانٍ وأحزانِ؟ من أين أبدأ يا (…)
ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا وجهَ العروبةِ! كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟ أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا.... لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟ ما ارتَجَفَتْ رؤىً... ما جفَّ فينا الدمعُ... ما... فَعَرفْنا (…)
في ملتقيات والدي حيث حكايات المواسم المرتبكة ونوافذ أضحت لاهوتاً مرتعشاً ينام الوقت فاتحاّ ذراعيه للمتسامرين وتختبئ خيبات الأسماء في ملامح الغيبوبة هناك لا بحر دون فراق ولا جدار دون غياب يزفّ (…)
ويسأل حُبّاً والسؤالُ محبَّبٌ ووعد على تلك القلوب غيابُهُ ويحدُثُ أن القلبَ في الحلمِ مُنعَمٌ ويحلم أن يشفي السؤالَ جوابُهُ وما من هوىً قد راقَ قلبي وحلَّهُ سوى أنّه يأتي الفؤادَ عتابُهُ وأضحى (…)
خبِّئْ قلبَكَ حيثُ تشاءْ خبِّئْهُ بينَ ثنايا الغيمِ الماطِرِ قَطرةَ ماءْ. خبِّئْهُ لؤْلؤَةً في بحرٍ من دونِ قرارْ. خبِّئْهُ سداةً، أَو ذرَّةَ طلْعٍ في باقَةِ أَزهارْ. قلبي بوصلةٌ تتَّجهُ الى حيثُ (…)
عروسة ُ البحر.... التي خلَقتـها قدَريةُ الحبْ كهبةٍ على مقاسِكَ، حين يشتدّ البلوغُ فيك أو ربما عروسةُ الشّمسِ.. مَن أطلّتْ على ولادتكْ، في العامَ خمسين إنّها اليوم َخَجلى... و خَجلى.... من (…)