مناجاة الوطن الكبير في الزمن العسير...!!
مقطعٌ من قصيدةٍ لي أصف فيه رحلاتي في أرجاء الوطن العربي، علماً أنني درّست في عدّة أقطار عربية مشارقية ومغاربية من ( ١٩٧٠ حتى ١٩٩٥م)، من البحر الكامل: يا موطني ناجيتُ أرضكَ أذرعـاً عرّجتُ (…)
مقطعٌ من قصيدةٍ لي أصف فيه رحلاتي في أرجاء الوطن العربي، علماً أنني درّست في عدّة أقطار عربية مشارقية ومغاربية من ( ١٩٧٠ حتى ١٩٩٥م)، من البحر الكامل: يا موطني ناجيتُ أرضكَ أذرعـاً عرّجتُ (…)
١ كلّما عبرت درب المقبرة يومض الاقحوان حد المطر يذرف الرخام البارد ورد الرمّان وتتهدل أغصان الصفصاف من السور كأنَّ الفوانيس تتدلّى من السحاب لم أفهم سر ذاك الرذاذ لكن وجدي يفوح على الظلال كأنني (…)
في الطريقِ إلى المقبرةِ جروٌ رماديٌ يطاردُ فراشةْ بشغفٍ صغارُ الإوزِ تسبحُ في البحيرة بعيداً عن أعينِ المارةِ الأطفالُ يُشعلون مغامراتِهم بأعوادٍ من الثقابِ قبل نضوجهِ التفاحُ الذي ترمي به (…)
حين تدسّ ذراعيك حول خاصرها و حوضك يرصّ عجيزة المساءات الناتئة و رأسك حانيًا على كتفها المُترف و كلّ ارتعاشات اللّيل تُهدهد لهفتك عندها فقط....... و في الفندق المناريِّ الباذخِ تشعرُ..... أنّ رائحة (…)
بعينيك غزةُ حيَن تُغني وترسمُ عهدا بهيَّ المعالمْ
إلى عتبَةِ اللامَنظور يطير بنا جَناحٌ أثقَلُ منّا وحيثُ تتلاشى الصّرخات ويصير الحلمُ نافِذَةً على النافِذَةِ ستائرُ بسُمكِ دُهور.. وبقايا صُوَر يُعلنُ النّبضُ المُتَباطِئ: السّكينَةُ باتَت خيمَة (…)
(إلى صديق الطفولة هوميروس!) والعَـيْنُ لَوْ تَـبْـكِيْكْ يـا سَيِّـدِيْ الـقَاضِـي ما مِـنْ عَـزَاءٍ فِـيْـكْ إلَّا تُقَـى الـوَاضِـي شَـيْطانِـنَـا الأَكْـبَـرْ! فـي (…)