ساعي الحزن .. ساعي النشيد
(إلى أبي) يوم رحلت كانت الأرض تميد كانت نجومك عن سمائنا تحيد كانت الغيمات تصهل بالدمع وتنادي طيور الصباح كساعي الحزن أو ساعي النشيد وذهبت على أهبة الجرح تنزف زيتاً وملحاً أكفاً مشققاتٍ وشجراً (…)
(إلى أبي) يوم رحلت كانت الأرض تميد كانت نجومك عن سمائنا تحيد كانت الغيمات تصهل بالدمع وتنادي طيور الصباح كساعي الحزن أو ساعي النشيد وذهبت على أهبة الجرح تنزف زيتاً وملحاً أكفاً مشققاتٍ وشجراً (…)
وقالَها مُحيطُ الهوى السكرانِ بالنبيذِ الشيرازيّ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..آآه لوكان لي ثغراً، يستطيعُ تقبيلَ ألفَ إمرأةٍ في آنِ واحدٍ ... لقبلتهنّ جميعاً واسترحتْ!!!!!!!! (…)
حملتُ معي أقراطي الطّويلة تلك التي يهواها محبوبي و رفيق دربي الأبديّ هناك في نابل بحثنا معا عن تلك المدوّة أقراطٌ جعلتني مثيرة في عينيه تلك التي اشتراها لي بنوعيها الأبيض و الأصفر و في المساء حيثُ (…)
وَحْدَهَا تَفَرَّدَتْ بِرَاعِيهَا.. وَمَا تَفَرَّدَ بِهَا خِرَافُهُ.. كَثِيرَةٌ هَيَّأَ لَهَا.. طُقُوسَ الطَّرْحِ وَرَدَّهَا.. عَلَى أَعْقَابِ مَرَارَتِهَا تَجُرُّ أَذْيَالَ كِبْرِيَائِهَا..! (…)
١ رماح داجنة وأنتَ تسحبُ رماحكَ من غابة الخبز ازرعْ عصافيراً لقلوب الجائعين كي ينمو على نصالك السلام وأنتَ تحتسي صوت الشراع افتحْ باباً لصراخ البحر وباباً لهذا التيه الموغل وأنا من سقط في قدمي (…)
مشيت و كنت معي أمامي تلتصق بي و أنا بجانبك نسمة من مطر شتاء و غيمة ربيع حملتها لي فراشة من بساتينك حينها يدي لامست يدك و أنا أمشي بجانبك اشتهيت أن أنظر لوجهك و أصبعي بأصبعك لهيب الشوق تفجّر بداخلك (…)
ليست بيروت سوى شجر الحكاية ليست بيروت سوى أيقونة الغجر ونجمتهم الحائرة تحرس البحر من شتاء الأساطيل ومن سفينة الأباطرة تعانق مهجة العاشق الغريب تغني للروشة نبضها الأبيض وعشب الخاصرة. ليست بيروت سوى (…)