كواليس الفرح والحزن
صفحة من رواية قديمة مدينة دمشق في سندس الغوطة تفاصيل لا تَهُمُّ أحداً طفولة صديقتي البرتغالية كزهرة بنفسج تتفتح للتّو في كلامها لثغة الإبرة بأسنانها الحادة في ساعِدِها. الصباحات المعتمة (…)
صفحة من رواية قديمة مدينة دمشق في سندس الغوطة تفاصيل لا تَهُمُّ أحداً طفولة صديقتي البرتغالية كزهرة بنفسج تتفتح للتّو في كلامها لثغة الإبرة بأسنانها الحادة في ساعِدِها. الصباحات المعتمة (…)
بَحثًا عن الصّدرِ الذي أمّلتُ أن يمتَصَّ صمتي؛ عانَقتُ أغنيَةَ الرّبيعِ... وكُنتُ إنسانَ الصّراط. وسكَنتُ لألاءَ النّدى وتَكَتُّمي حِسًا وصَهدا. دهرًا شَهَقتُ بلا صدى، والليلُ يوهِمُني بمطلِعِ (…)
للآنَ حُبُّكَ لَمْ يَزَلْ في دَاخِلي أنَا مَا كففْتُ عَنِ الهَوى يَا قَاتلِي أوَّاهُ قلبيَ مُذْ هَجَرْتَ دُرُوبَهُ مَا زَالَ يحلمُ بالتِقَاءِ الراحلِ مَا زالَ يحملُ في العيونِ رسائلاً غنَّتْ بِهَا (…)
سأحملُ.. حقيبة الشوق إلى خضراء أبي القاسم و لذا... لا أعدّ الخفقان و لا الوجيب و لا الدّقائق و الثّواني لأنّني سأكون حفيد الشّعر و الحبّ سأحترق جمرا من نارها أوّلا.. و ثانيا.. و ثالثا أمّا (…)
لأني أُحِبُّكِ لا لنْ أَزِيدَا فأنْتِ المقالُ إذَا مَا أُعِيدَا كفىٰ أنتِ رُوحِي وجُلُّ اهتِمامي وأنتِ الذي شقّ منّي الوَريِدَا بِحضرةِ عَينَيكِ أهَوىٰ شُرودي فَلوْ قلتُ شيئًا أذبتُ الجَلِيدَا (…)
أوَّاهُ يا قلبي أَحُبُّكَ أوجعَهْ! عَجباً لحُبٍّ قد دهاهُ وأفجعَهْ! عَجباً لمنْ تهواهُ أبعدَ قلبَهُ ومضى كأنّ هواكَ شيئاً أفزعَهْ هلْ كانَ يعشقُ صادقاً أم أنَّهُ متلونٌ فاتَ الغرامَ وودّعَهْ هل (…)
لِمَنِ الحَياةُ وليسَ وجهُكَ هَا هُنا وَبِخَافِقي أزَّ الهوى ودعاكَ لمَنِ الحنينُ ولم تعُد لي موطناً إنّ المواطنَ كلها لقياكا يا راحلاً والشَّوقُ يعصفُ مُهجَتي مهلاً فَرُوحِي يَا حبيبُ فِدَاكا (…)