أهزوجة المُقاتلات الكُرديّات
شعر : نصير أحمد ناصر ونقطعُ الجبال والوديان رتلاً وراء رتل لا لا نحبُّ القتل لكنَّ دروبنا وعرة لذا كالريح نمضي ومن خطواتِ أقدامنا ننشر الكبرياء فيرقص ها هنا الردى في إثرها دعونا نصوّب بنادقنا (…)
شعر : نصير أحمد ناصر ونقطعُ الجبال والوديان رتلاً وراء رتل لا لا نحبُّ القتل لكنَّ دروبنا وعرة لذا كالريح نمضي ومن خطواتِ أقدامنا ننشر الكبرياء فيرقص ها هنا الردى في إثرها دعونا نصوّب بنادقنا (…)
• كتب تشنيو هذه القصيدة في مخيم يبفارا الكاثوليكي للاجئين؛ عدما حاول سكان إقليم بيافرا الاستقلال عن نيجيريا.
للشاعر الهندي آنجان في أحد الأيام قال لي الدرويش شيئا و اليوم سرى الإيمان بي؛ قد كان على صواب من ليس له أحد يرعاه الله الواحد الأحد لا لستُ أقص عليك من فكري إنما شيئا تؤمن به الكائنات (…)
كتبت القصيدة باللغة الإنجليزية على شكل موشح، تحمل في مضامينها رسالة مضمرة بأنه لا شيء أجمل من أن نتذكر أوقاتنا السعيدة أثناء لحظاتنا البائسة وخاصة عند انكسار القلب وتبعاته من عزلة المرء وعيشه حالة (…)
* الروائي والشاعر جاهد صدقي طارنجي: ولد حسين جاهد صدقي عام ١٩١٠ في مدينة ديار بكر التركية وينتمي إلى قبيلة كردية عريقة، تلقى دراسته المتوسطة في مدرسة سانت جوزيف بإسطنبول ثم تخرّج في مدرسة غلطة (…)
(في رثاء الشاعر شريف رزق) فاجأتني قبل أن ترحلَ يا شريف وهكذا الياسمينةُ لم تقل شيئاً قبل رحيلها..! الياسمينةُ التي ليسَ يسكنُهُا سوى البياضْ غيرُ معنيةٍ أبداً بالبقاء هنا طويلاً على جزرٍ من (…)
يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني... لأصيخَ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح.. وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو (…)