أشْجَارُ تفَّاحِي
إني ذكرتُك وفي ذكرايَ أشجاني.. قد هاجَت الروحَ همومي وأحزاني.. ما لي أراكِ تسامرين اللّيلَ في كمَدٍ كما تسامرُ مهجتي لوعةٌ لخلّاني.. أشجارُ تفّاحي أنا ما زلتُ أعشقُها.. عشقَ الطفولةِ في روضِ (…)
إني ذكرتُك وفي ذكرايَ أشجاني.. قد هاجَت الروحَ همومي وأحزاني.. ما لي أراكِ تسامرين اللّيلَ في كمَدٍ كما تسامرُ مهجتي لوعةٌ لخلّاني.. أشجارُ تفّاحي أنا ما زلتُ أعشقُها.. عشقَ الطفولةِ في روضِ (…)
لأني أحبُّ عشقتُ الليالي، عشقتُ السَهَرْ لأني أريدُ أردتُ التلاقي، أردتُ التّماهي أردتُ تقبيلَ القمرْ لأنكَ بعضي يكونُ الكلامُ مُـباحاً في تفاصيلِ الصورْ لأنكَ كُـلـّـي يصيرُ التأملُ في وجودكَ (…)
والقصيدُ بخاطري مُذْ كُنتُ طِفلاً ما مللتُ دفاتري ترتاحُ في قلب الغريبِ حبيبةٌ والأمنياتُ مطلةٌ بمشاعري عشرونَ عاماً قد عشقتُ دروبنا فهنا ركضتُ هنا وقفتُ بناصيةْ وهنا الحبيبة رتَّبَتْ لي (…)
لي صاحبٌ عذبُ الطباعِ عسولُ دارَ الزمانُ فإذ بهِ مسؤولُ
صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَني واللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ
وتستمد الشاعرة آمال عوّاد رضوان أفكارَها ومعانيها من تجربةٍ صادقة، وعاطفةٍ قوية، فلا ريبَ في ذلك، فهي مرهفةُ الأحاسيس، ترى بأمّ عينها ما أحدثَ العالمُ الغربيّ في العالم العربيّ من فوضى وحروب وفِتن بين طوائفه.
لَحْنَ الْهُيَامِ أُغَنِّي دَائِماً أَبَداً إِنْ سِرْتُ فِي شَطٍّ أَوْ هِمْتُ فِي جَبَلِ