الْعَبْ بِالنّار
إلْعَبْ بالنّارِ كَما تَهْوى وآقْتُلْ مَنْ شِئْتْ وآسْحَقْ مَنْ شِئْتْ وآمْلَأْ دُنْيانا إرْهابا وجِراحاً تَنْزِفُ وَحِرابا لَكِنْ يا حاقِدُ لَنْ تَلْقَى آذَاناً تُصْغي لِضَلالِكْ أوْ قَلْباً (…)
إلْعَبْ بالنّارِ كَما تَهْوى وآقْتُلْ مَنْ شِئْتْ وآسْحَقْ مَنْ شِئْتْ وآمْلَأْ دُنْيانا إرْهابا وجِراحاً تَنْزِفُ وَحِرابا لَكِنْ يا حاقِدُ لَنْ تَلْقَى آذَاناً تُصْغي لِضَلالِكْ أوْ قَلْباً (…)
أما الآن ابتسمْتَ ونسيْتُ ما كنْتُ سأقول حبة ريتالين تعيد تركيزي الآن...... أما الآن فإني سأُحّدِثُك أني لن أحدِثُكَ فقد سكت الكلام.... أما الأن، اعلم إنك عندما تصارح حقيقة الوجود يصيبني مَس (…)
قبل فوات الوقت يا رفيقي بكبرياء الأمل المخنوق في عروقي بكل ما في الحزن من معاني بقوّة المأساة في كياني اكتب للتاريخ، للزمانِ حكاية عنوانها "الجريمهْ" وسُمّيت تجاوزا"هزيمه" اكتب يا رفيقي بحشرجات (…)
انْثُر دِمَاكَ على الثَّرى واجْمَعْ رُفَاتَكَ وانْتَحِبْ
١-وعد كان وحيداً مثل مواسم لاتأتي متجرداً من صوته رأسه قاتم الاشتعال أضلاعه تتسلق القمح وفمه طوابير النمل وحيداً بين تسعة جدران والوقت الماجن فراغ يحتسي أجنحة البجع حين التهم الصفصاف موعد البكاء (…)
تَنْهَمِرُ دُموعُ سَماواتي إذا ما رَأتْكِ تُغادرينَ غاباتِ عِشْقي المُشْرَئبّة يَرْجُفُ قَلْبُ الأرْضِ على وَقْعِ أقْدامِكِ المُهاجِرة يَذْبُلُ الياسَمينُ ويَنْتَكِسُ النّرجِسُ المَزْهُوّ (…)
يا عاشقاً ليلى كذبتَ فلم تزلْ تنأى وماذا لو رجوتَ سؤالا إن المحبَّ لمن أحبّ مُتابعٌ يرجوه لو يطوي إليه جبالا