حروفي تصرخُ بينَ يديك إلهي
في حدَقاتِ عيوني سؤالٌ يَرْسِمُ دَهْشَةَ وقْتٍ... تَغْتَالُ صلاةً.... في شَفَتيَّ تُرَنِّمُ مجدَ اللهْ يا أللهْ...! يا أللهْ...! في ظلِّ حِماكَ، دموعي تَدْعوكَ... كأرضٍ تبحثُ عنْ غَيمِ رجاكَ، فإذا (…)
في حدَقاتِ عيوني سؤالٌ يَرْسِمُ دَهْشَةَ وقْتٍ... تَغْتَالُ صلاةً.... في شَفَتيَّ تُرَنِّمُ مجدَ اللهْ يا أللهْ...! يا أللهْ...! في ظلِّ حِماكَ، دموعي تَدْعوكَ... كأرضٍ تبحثُ عنْ غَيمِ رجاكَ، فإذا (…)
وَيَـحْدُثُ أَنْ تَـحْسَبَ الصَّدْرَ خِلْوًا جَلِيدًا صَمَدْ وَأَنْ يَسْكُنَ النَّبْضُ عِنْدَكَ حَتَّى تَـخَالَ الفُؤَادَ الـمُعَنَّى هَـمَدْ وَأَنْ يَتَوَارَى فَحِيحُ الْـحَيَاةِ ذَلِيلاً (…)
إذا جن الفؤاد إلى التلاقي وحال البعد عن طيب العناقِ فمن للشوق إن أعيا فؤادي ومن للدمع لو أردى المآقي ولو بلغَ الحنينُ بيَ المآسي فكيف أردُّ مأساة اشتياقي أما أدركت أن العمر رهنٌ إذا وليتِ عانيتُ (…)
من بين الجموع خرج كالنمر.. فاغراً فاه شاهق القسمات يتمرَّد.. رميةٌ سوداء لم تتبدَّدْ كأنها الرُّمحُ العـنـتـريُّ.. قام.. فسدَّدْ رمية ٌتتحدَّى الطغيان يا ما أحلاها لو تتجدَّدْ! رميةٌ تُسابق (…)
مَوْجةٌ حَيْرى دبَّ في ثنياها جُنونْ منِّي ومنكَ فيضٌ مُسْكِرٌ ألهبَ في القلبِ الخطايا وأشكالِ الشجونْ وانتبهنا لنبضنا وتراقصنا على صمتٍ تَوَطّنَ في الملامحِ والجفونْ بحرفٍ ساحرِ المعنى تمرَّدَ (…)
والقصيدُ بخاطري مُذْ كُنتُ طِفلاً ما مللتُ دفاتري ترتاحُ في قلب الغريبِ حبيبةٌ والأمنياتُ مطلةٌ بمشاعري عشرونَ عاماً قد عشقتُ دروبنا فهنا ركضتُ هنا وقفتُ بناصيةْ وهنا الحبيبة رتَّبَتْ لي (…)
يا طاعناً قلبا بريئا لم تعش إلا جبانا تحتمي بقلاعِكم عش كيف شئت فلم يزل في جبعتي حلمٌ سيطفئ نار جمرِ خداعِكم يكفي البريء حماية من ربهِ مهما احتميتم دكَّ حصن دفاعِكم ولقد ظلمتُ وكان ربي شاهدا (…)