حميميّة الإنبعاث
لن نَرى العالَمَ جديدا؛ إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ، وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛
لن نَرى العالَمَ جديدا؛ إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ، وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛
لأجل المبادىءِ أسمَى القيَمْ قطعتُ الفدافدَ.. ما من سأمْ طموحي أعانقُ مجدَ الخلودِ وغيريَ يسعَى وراءَ العَدَمْ
إهداء لمَتْحَفي الليلي قال لي افتح معكوفتين و اكتب بينهما (صلصالٌ، نعاس ٌ على نهدٍ، صوفٌ من عباءة عاهرة، يعودُ، صحفُ الصباح، أن يعجبني كل شيء، صدى ضربات قلبكِ أأنسُ بها هل أتت؟! لكتُ فاها (…)
من الشعر الكوردي الحديث لصباح رنجدر حكمةُ بقائي بين الذهاب والإياب، ملأى بنغو الضفائر الدافئة، عمَّ تبحثُ في الذكريات تلكْ وفيمَ تبْقى، إنها إناء طفولة دمعة منسكبة غير منسكبة، تذيبُ جبال الجليد، (…)
وما ألقُ الوردِ؟ فهل نثرتَ على المَياسِمِ أنجمَك؟
إسفلتُ هذي الشّوارعِ ومهما قَتُمْ لن ينفي عنّا بعض النّخيلِ والزّياتينِ بعضَ الجبالِ وبعضَ الرمالِ وإن قد عُدِمْ . صُبُّوا لي كأسا لن أخشى بَأسا صُبُّوا لي كأسا .. لأحلم … في كلِّ رُكنٍ هناكَ (…)
الآن تضع قناع الحاضر على وجهك لتعيد صياغة أحداث الماضي وفق هوى اليوم!