القدس (1)
وجهٌ من ورود المساءِ في العيون التي تُحدّق في الأفق المسيّج
وجهٌ من ورود المساءِ في العيون التي تُحدّق في الأفق المسيّج
عشرون سبباً جعلني أحبك لخصالك لدلالك لحنانك و لرقة وصالك عشرون سبباً جعلني أحبك لعذوبة صوتك لصدق لغة عيونك للحن يطرب قلبي بضحكتك ولأن سعادتي مختلفة بوجودك عشرون سبباً جعلني أحبك لفتيل حنانك (…)
يدايَ كانتا على جناحَي ملاكٍ هبطتُ الى الأرض ومعي خبزي ومائي وناري
تُحَدِّثُني عنِ امرأَةٍ، بِلَونِ البحرِ تَمْشي
قلتِ لي في زمان الصِّبا والجنون ْ : .... أنْتَ ضيَّعتَ قلبي الحنونْ ... أنتَ أهْدرْتَ حُبِّي على البَرْدِ بُعدًا على المَوْت خَوْفًا على كاذباتِ الظُّنونْ .... قلْتِ لي : رُبُّما نلتقي بعدَ (…)
عجباً لأمرنا.. نفرح بالصغير وحيثياته، ونتذمر من الكبير بكيفياته! .. فترجل أيها المولود من رحم أمك ولا تخف.. فسوف تستقبلك الأيادي دون تذمرٍ أو ترددٍ.. فقد شمرت السواعد بالابتسامة والفرح لأي سلوكٍ (…)
يداكِ دافئتانِ تذيبانِ جبالاً من الجليدِ بقلبٍ باردٍ ... لا ينامْ شَفتاكِ خَلطةٌ من التُوتِ والكرزِ يرتشفُ السحرُ منهمَا كالحمامْ عيناكِ نافذتانِ يطلُ منهمَا قمرٌ باسمٌ ويُلقي على الدنيا (…)