لاءاتٌ ستٌ سخية
هل ما زلت تذكر يا صديقي أغنية جدتنا الأبية؟ التي حيكت بلاءات سخية
هل ما زلت تذكر يا صديقي أغنية جدتنا الأبية؟ التي حيكت بلاءات سخية
من وحي أحداث "أم الحيران" (القرية التي هدمها الجيش الاسرائيلي) في الأرضِ مُتَّسَعٌ هنا.. لكِنَّ أخلاقَ الطّغاةِ تَضيق في الأرضِ مُتَّسَعٌ لنا.. لكنَّ مَن رَضِعَ الظّلامَ ببحرِ غُربَتِهِ غَريق لا (…)
لأجل عينيك الحزينة أعود لأكتب منذ خمسة عشر عاما وأنا أجاهد حرائق قلبي
غائمٌ طقسُ مناخي.. عابسٌ والريحُ تلهو بينَ صحراءٍ وغابه.. ترقصُ الريحُ بعرس البوم تيها ً في خرابه.. وخيالي بين قضبان الأسى والويلْ.. هلْ تُرى لغزٌ سؤالي مبهمٌ يا ليلْ.. أم أنَّ الإجابه: خنفساءٌ (…)
أطلُّ من نافذتي على شوارع لا تعنيني على منازل وشواخص لا تعنيني في اللامكان أبحث ُ عنّا آه لو تعرف كم بحثتُ عنّا ظلان ضحكنا معا وكبرنا معا في اللازمان تمرقُ الأشياء، أسترجعُ كل تلك الألوان طرفة (…)
فارسي على صهوة جواده يمشي وئيداً ويصدح وقلبي يردد صدى غنائه ويطرب وأنا أرسم دربه سوسنة تتعبد هذا المساء نقر على نافذتي فحملت قنديلي وشرعت له جدران غرفتي وأجلسته على أريكتي رمقته بأقاحي (…)
رثاء شقيقي الوحيد حسين لم يتيح القدر لنا اللقاء سوى مرة واحدة خلال ربع قرن وفي الثانية حملتك في كفي طفلاً بإيقاع مرتعشانتظرتك طويلاً على أبواب الحزن كي يذرف وقتي لون الفرح أرتدي دفاتر القيامة (…)