ما زال في وجعي وعد
قبل ارتداد الموجة الأولى رحل في عبق الجسور ترك حطب الموت وديعة للعتمة الأخيرة
قبل ارتداد الموجة الأولى رحل في عبق الجسور ترك حطب الموت وديعة للعتمة الأخيرة
كم شهقة من دجلة تكفينا... لنرسمَ نفسينا كطفلين في ملتقى راگا نحبو مع زردشت نحو ألعابٍ تتنافسُ الأمّهاتُ على ابتكارها من متنفّسِ عشقهنّ لأطفال ينشدون عالمَ الأجنّة!! كم من العمر يكفينا... لننشد (…)
الحبُ يلهبنا والصبرُ يضنينا والعشقُ يغلبنا شوقاً ويكوينا للغيب يأخُذنا بحثاً ويُبحرنا في النفسِ عمقاً وفِي الأكوانِ يُعلينا
أَلَا يَا حَبِيبَةُ إِنَّ الْفُؤَادَ سَيَرْقَى الْجِبَالَ عَلَى ظَهْرِ سِيقْ لِيَسْكُبَ عِشْقاً "بِوَزَّانَ" سَكْباً فَقَدْ شَبَّ فِي مُهْجَتِي كَالْحَرِيقْ أَنَا مَنْ حَمَلْتُ هُمُوماً ثِقَالاً (…)
يَنْزِفُ قَلْبِي مِنْ شَوْقِي لَهَا شِعْراً سَابِحاً فِي فَضَاءِ الْحَزَنْ نَابِعاً مِنْ كُلِّ الذِّي عِشْتُهُ مِنْ صُدُودٍ وَجَفَاءٍ وَمِحَنْ لَامِساً بِرُؤَاهُ نُجُومَ السَّمَا خَارِقاً (…)
جَاءَنِي الْحُبّْ بَيْنَ أُغْرُودَةِ حَسُّونٍ وَإِشْرَاقَةِ كَوْكَبْ جَاءَنِي الْحُبُّ فَصَارَ الْفَجْرُ أَقْرَبْ يَمْتَطِي مَوْجَ الْخُزَامَى وَلَهُ طَعْمَ الْفُنُونِ كُنْتُ أَرْسُمُ (…)
إلى حيثُ تمْضي الرِّيحُ ..لا أنْساقُ أخْشى على قَرابينِ أحْلامي.. مِنْ شُرودِ الصَّحْراءِ..