زَوْرَةُ الْحُبِّ
جَاءَنِي الْحُبّْ بَيْنَ أُغْرُودَةِ حَسُّونٍ وَإِشْرَاقَةِ كَوْكَبْ جَاءَنِي الْحُبُّ فَصَارَ الْفَجْرُ أَقْرَبْ يَمْتَطِي مَوْجَ الْخُزَامَى وَلَهُ طَعْمَ الْفُنُونِ كُنْتُ أَرْسُمُ (…)
جَاءَنِي الْحُبّْ بَيْنَ أُغْرُودَةِ حَسُّونٍ وَإِشْرَاقَةِ كَوْكَبْ جَاءَنِي الْحُبُّ فَصَارَ الْفَجْرُ أَقْرَبْ يَمْتَطِي مَوْجَ الْخُزَامَى وَلَهُ طَعْمَ الْفُنُونِ كُنْتُ أَرْسُمُ (…)
إلى حيثُ تمْضي الرِّيحُ ..لا أنْساقُ أخْشى على قَرابينِ أحْلامي.. مِنْ شُرودِ الصَّحْراءِ..
حافية كانت تتمشط في أرجاء المنزل يوما أخذت بيدي قلبي سرا لم أعرف في لحظتها أبدا أن الحب سيقتلني لم أعرف يوما أبدا أن شفتيها إدمان.. لم أعرف في تلك الساعة الدين عدو الشيطان يا سيدتي دري حبا يا (…)
لإبتسامةٍ خفية ٍ أثارتْ فضولَ ماتحتَ بنطالي للمسكِ في لحمِ خديكِ الطريين، لعينيكِ لشفاهكِ التي، وهبتنيها يومَ سبت للدواهي التي تخبئيها تحتِ ثوبكْ صليتُ عصراً ...ثم سكرتُ ليلاً ...فصليتُ فجراً (…)
لماذا تنوح الحياة أمامي؟ لماذا تنوح الحياة ورائي؟ لماذا تجيء الحكايات ثَملةً بخمر معفر؟ لكاذا تجيء الحكايات بلا أي مظهر؟ أشاهد طيفك فأغرق أكثر وحلمي الدفين يقول: أنا أتعثر أمر أمام المرايا.. (…)
كلُّ الفصولِ تبوحُ، في هذا المكانِ، بإرثها... فعلى حكاياتِ الهضابِ، تباهتِ الكلماتُ في اسمي أنا لمَّا حروفُ الشمسِ، لمَّتْ في عبائتها ملامحَ بلدتي... كبدايةِ الأيامِ، فيها ابتدى التاريخِ، سلَّمني (…)
يا أنت ادركنا بشئ يشبه الشعر وحاصر ماتبقى من وميض العشق في دمنا وطوقنا بذكراك الندية تخطينا المدى المصلوب في الكتب العتيقة تجاوزنا التواريخ القديمة ومازالت فلسطين السليبة مثلما كانت تفتش عن (…)