سِرّ
ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛ نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ، ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟ ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على لهَفٍ، (…)
ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛ نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ، ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟ ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على لهَفٍ، (…)
أُصارِعُها... فتصْرَعُني! أطارحُها....فتطرحُني وفوق ملاعبِ الآهاتِ أعصرُها وأعجِنها وأسْحقُها فتسحَقُني! وتبقى لعبتي الكبرى أداريها وأسْقيها وأمْنحُها فتمْنَحُني! وأمْحَنها ...فتمْحَنني وأبكي (…)
ترنحت صفصافة النهر في حلم الفتى كأنها المصير وجردت عيون الشهد من جنح اليمام الأخير وشمس صباحه تسلقت جرحه الضرير فهل من مجير؟ تخضبت يداه بالنقش النحيل ولوعة الألوان بدمعة الرمان وحكمة الرمان (…)
من تحت الركام خرجتُ لم ألتفت للدمار خلفي مضيتُ قدماُ مضيتُ اليكَ خراب العالم لا يعنيني يَئستُ ممنّ ذهبَ وممنّ آتى يئستُ من سماءٍ يتعلقُ بأستارها الظلام ولا يأتي عليها ضياء مضيتُ اليكَ مرفأ الروح (…)
خُلَاصَةُ الْوُدِّ مَاءُ الرُّوحِ قَدْ نَبَعَا مِنْ غَايَةٍ خَبَّأَتْ فِي جَوْفِهَا الْبِدَعَا
كبرياء نظر إلى الأعلى ، فانزلقت قدماه .. استمن أكل غُلًا، فاستمن حقدًا نهاية دقّت الساعة عندما انتهى كل شيء حياة أزهر البسباس على تراب أجدادي ضعف غضب فانهزم ..
هنا رسمنا على الجدران صورتَنا هنا البراءةُ فرشاةٌ، وجدرانُ هنا لعبنا وهذا الحيُّ يشهدُ لي هنا تسامرَ آباءٌ، وولدانُ