قصيدة إلى حيفا
حيفا الحَنينُ لِمَنْ َظعَنْ في الرُّوح ِ تبقى والبَدَنْ كم هَامَ فيهَا شاعرٌ في عِشقِهَا .. مَنْ لم يُجَنْ قلبي لِحَيفا مُرتهَنْ إنْ لم تكُنْ حيفا فمَنْ؟ هيَ قبلة ُ البُلدَان ِ في أحضانِهَا (…)
حيفا الحَنينُ لِمَنْ َظعَنْ في الرُّوح ِ تبقى والبَدَنْ كم هَامَ فيهَا شاعرٌ في عِشقِهَا .. مَنْ لم يُجَنْ قلبي لِحَيفا مُرتهَنْ إنْ لم تكُنْ حيفا فمَنْ؟ هيَ قبلة ُ البُلدَان ِ في أحضانِهَا (…)
موعدُنا الأوّل يا سيدتي حبٌّ ويقين ما زلتُ أُضاجعُ في أحلامي هذا الموعد حين تغيبُ الشمسُ ويسكنُ موجُ الليلِ بهذا الحين في تلك اللحظةِ يا فاتنتي ينبعثُ رسولُ العشقِ ويثورُ القلبُ لهذا (…)
حيفا حَنينُ النازح ِ الصَّبِّ حُلمُ المُشَرَّدِ للثَّرَى الخَصبِ حيفا الشِّفاءُ لكلِّ عاشقةٍ وَمُتيَّم ٍ عانى مِنَ الحُبِّ تبقى مَدَى الأزمان ِ أغنية ً صَدَّاحة ً في العالم ِ الرَّحبِ (…)
لست أدري إن كنت أنا صانع الأمواج والطفل الساكت ذلك الذي يصنع الأحداث
جسّ الطبيب الصدر بالمسماعِ أصغى وفي عينيه شبهُ ضياعِ
كَنْعانِيةُ الرّوحِ والرّاحِ والرّيْحانةِ أنا... ابْنةُ الأرضْ روحُ السّماءْ نشيدُ الحبِّ في أفواهِ السّنابلِ المُبَعْثِرِ قَمْحُها في رَحايا الخُلود... لا قَهْرَ يَسلُبُني أنّايَ الصّارِخَةَ (…)
احْتمالُ حَياةْ.. إذا أنتَ اخْترقتَ برْزخَ الأحْوالِ دون مَساسٍ.. ولا وَخْزٍ أليمْ. إذا أنتَ هرَّبْتَ بِضاعةَ أحْلامكَ سالِمةً مِن عَدْوى الظلالْ. في النهار .. لكَ سعْيُكَ الْموعود في اتِّجاهاتٍ (…)