ما غبت يا أماه
ماغبتِ كلا ، إن ذكرك باق يامن سكنتِ مرابع الأحداقِ يامن رحلتِ عن الحياة عزيزة وتركت جمر الشوق في أعماقي
ماغبتِ كلا ، إن ذكرك باق يامن سكنتِ مرابع الأحداقِ يامن رحلتِ عن الحياة عزيزة وتركت جمر الشوق في أعماقي
على صَدْرِ ذاكَ الليلِ غَفَوْتْ... أُحاولُ فكَّ أزرارِ الغَيبِ بأناملٍ داعبَتْ هديرَ الروحْ وتمكّنتْ من قلبِ القصيدْ بِحِرَفيّةٍ دونَ أن تجرحَ مشاعرَ الفجرِ الحالمِ بانعتاقِ النّجمِ المكبّلِ في (…)
خِلاَلَ نَفْسِ اللِّقَاءِ بِالضَّوْءِ، بِالشِّفَاهِ، يَسْتَشْعِرُ القَلْبُ
عند منعطف الحلم بين التفعيلة وشهوة النثر وجدتُ ذراعَكِ سنديانَ القصيدة
وأنتَ تضعُ اللحاف على وجهكَ كي تنام لا تنسَ أن تغطي كل نجومك بها واترك السماء عمياء
في ليلِ تشرين صبي الكأسَ واسقينا فالبدرُ صاحٍ وقد طابتْ ليالينا
للشاعر الكردي خوشناف تيلو القافلة تسيرُ والينابيع تنساب لم تترك شيئا وراءها سو ى النار و الدخان وريح غجرية تؤرق العيون الناعسة كي لا تحظى بالرقاد تشعل تلك الذكريات كالنار المختبئة في (…)