كـــــتاب الخــــــــراب
لِِيُوسُفَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَصْرَ لَيْلاً.. لِيُوسُفَ أَنْ يَطْمَئِنَّ فَلاَ شَيْءَ سَوْفَ يُؤَجِّجُ جَمْرَتَهُ الْعَابِرَه.
لِِيُوسُفَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَصْرَ لَيْلاً.. لِيُوسُفَ أَنْ يَطْمَئِنَّ فَلاَ شَيْءَ سَوْفَ يُؤَجِّجُ جَمْرَتَهُ الْعَابِرَه.
حجر الغيم والريح والشجر المواسم النيازك السماء والقمر وأنا تمثال وسط المدينة عيناي ياقوتتان وقلبي مرمر ويدي سبيكة نحاس فيها وردتي جفت وجهي رخام ينأى عنه الضوء وإذ اقترب تكسر صحيفتي بفمي (…)
تنتظرني ظلها تلفه طيات فستانها أنتظرها ظلى لا يتزحزح من روحى ليس كلانا رائحة الصورة لو شابها أحرف مكسورة أو تجاوزنا المجاز على جسور احساس المانجو يطل طازجا من الأقفاص وربما (…)
اتظنُّ أنكَ واهبٌ روحي إليْ؟ أو أنكَ اللونُ الذي في مقلتيْ؟
تحملُ سَلَّتها تملؤها بالورود والزّنابِق و الرّياحين توزِّعُها على عُشّاقِها العابرينَ منَ مشارِقِ الأرضِ و مغارِبِها لا تأبهَ للنّومِ يسكُنُها ملاكُ العشقِ يتمَلَّكُها البوحُ والحنين تغرّدُ (…)
يعلو ذاكَ الراكدُ في قاعِ الصمت مع الأربِ وأراجيح الغيبِ. ملامحهُ خافيةٌ تمطرُ فشلاً وهزائم تتهرّبُ من صورِ سرابِ الغُبنِ إلى جوفِ الخوفِ يرتدُّ الواعظونْ عن الوجودِ فتنزلقُ أنفاسهم كتعاسةٍ منتصرة (…)
جسورُ السلامِ سلاماً سلاما كفانا صراعاً كفانا اختصاما تعالوا إليها بإخلاصِ قلبٍ تعالوا لنروي الحياةَ مُداما جسورٌ ستنهي اختصامَ القلوبِ تُحيلُ اقتتالَ الشعوبِ وئاما ومن يَبْنِ حباً لهذه الحياةِ (…)