أسرار دمعات عاتبة
وقبل الفجر بحفنة دقائق ...التأم جرحي وعانق حُلمي ...وسارا بذات الدّرب درب أشواك عفوًا درب أشواق. .. أنا يا صغيري لا أكذب إلاّ لأقول الحقيقة ...ولا أقول الحقيقة إلاّ في غمرة رماد الذّكريات... (…)
وقبل الفجر بحفنة دقائق ...التأم جرحي وعانق حُلمي ...وسارا بذات الدّرب درب أشواك عفوًا درب أشواق. .. أنا يا صغيري لا أكذب إلاّ لأقول الحقيقة ...ولا أقول الحقيقة إلاّ في غمرة رماد الذّكريات... (…)
من ألفِ عامٍ أو يزيدَ ســـمعتُها ناحت مُطـــــوقةٌ ببابِ الطاقِ فتساقطت حسراتُها في مسمعي وجعَ الفـــراقِ ولوعةَ المشتاقِ
قل لى ماذا فعلت عيناك لقلبي فاستجاب ..؟ ما كنت أؤمن بالهوى ولا النظرات حتى لمحت يوما.. بريق عيناك فأصبحت هى قصتي التي أرويها للقمر.. كل مساء على أمل أن تجمعنا يوما.. قهوة ولقاء؟
الحب لا يُشرق الظلام وفي الذات تشرق مئات الشموس والأحلام في معتقد المحبين وعلى الجبين الحلم لا يأتي النهار الّا في حسن الختام... كل الفصول اجتمعت في روحك فخاب الظن الجمال بالجمال أغلقي عينيك وحلقي (…)
عجبا لِشهيدٍ يَحملُ في جنازتِه شَهيدْ ودفقاتٍ من الحبِّ والفرحِ والحزنِ تزيدُ في النّفسِ التَشريدْ فلا الأرضُ أرْضي ولا السماءُ سمائي ولا لِقبلَةِ المَنفيِّ فيها من مُريدْ وغُربَةٌ في الرّوحِ (…)
أكتب إليك أم أكتبكَ سحابة نبوءات تهرق طلّها في وجدان القصيدة تعيد قراءة الأزمان، تلوذ في سرّها تروم أقصى النّهاية أقصى دهشة المنتهى وتنحني على ألم الحقيقة... رؤىً، تحفر عناقاً في روح قلمي تجذب (…)
غَفوْتُ على كفِّ القَصيدِ بِلذّة تَنبّهَ الحُلُم إلى غَفلتي فأمْطَرني من قَلْبِ الغَيْم لَحْناً ناعِماً يُداعِبُ أوتارَ الصّباحِ بِخفّةٍ فيَنسُجني بين أنامِلِ الشّمسِ حُبّا دافِئا وحَرْفا شهِيا (…)