ومضتان للشاعر والممثل الهندي بيوش ميشرا
تمرّ ساعة الغمِّ كغيثٍ يجلب الهم ترى الأصحاب في بعدٍ ولا أحد يؤنسكَ وما إن كنتَ في سعدٍ ترى الأصحاب من حولك كأنك لم تكن وحدك *** في كل ليل وهذا الأصبعُ تعب على المُوبْايلِ بما شاءَ (…)
تمرّ ساعة الغمِّ كغيثٍ يجلب الهم ترى الأصحاب في بعدٍ ولا أحد يؤنسكَ وما إن كنتَ في سعدٍ ترى الأصحاب من حولك كأنك لم تكن وحدك *** في كل ليل وهذا الأصبعُ تعب على المُوبْايلِ بما شاءَ (…)
الشاعر الكوردي شاهين بكر سورَكولي من مواليد مدينة كوباني في سورية عام ١٩٤٦، يعيش في أستراليا منذ عام ١٩٦٨ ، عمل كمدرّس وصحافي ومذيع كما أنتج دروساً عن أصول تعلم اللغة الكردية وكتب مقالات كثيرة عن (…)
ورقة خريف ربيعيّة تراقص وجه الماء بحياء تسافر عبر الانعكاسات الشفّافة للألم يخترقها شعاع كونيّ وتمضي حلماً مجنوناً شعراً وشعراً تطيّره الريح سطوراً للعصافير سطوراً لأوراق الشجر للجبال للوديان (…)
بُلْبُلاً مُبَلَّلاً بِغُرُوبِي تهادَيتِ تَتَقَمَّزِينَ بِكَعْبِ حُلمِي العْالِي! رَفْرَفْتِ بِجَناحَيْ أَثِيرِي المْهْجُورِ واحْتَضَنْتكِ رِيمَ ضَبَابٍ؛ نحَتَهُ مِخْرَزُ قَدَرِي.
أناملي شموع وقلمي بنفسجة أرهقها الألف والباء
نَسيتُ أنْ أفْرِدَ سَقْفًا ..يَقيني بَرْدَ الشِّتاءْ.. لإنِّي انْشَغلتُ بِفُسْحة السَّماءْ واطْمَأنتْ أحْلامي إلى حُريَّة تَسَعُ الجَناحْ.. أحَلِّقُ كيْفَ أشاءُ، في عُلُوٍّ، لا يَخْفِضُني إلى (…)
حَبِيبى.. أرْجُوكِ عُودِى؟ مُغْمَضُ العَيْنيْن.. سَأطبق جِفْنَىّ.. وبَيْن مَسارات رِيش رِمْشيّ أسِدّ مَرْمَى بَصرى! مِنْ غَيْمَات السّما يَمْتطينى جَوادى.. يَصْرُخِنى: لا أبيْض ولا أسْوَد.. كُنْ (…)