ولبنان أيضًا...!
. ولـبـنـان الـــذي أهــوى مُـصـابُ ولــــم تـنـفـعْـهُ أدْويـــةٌ وَصـــابُ فـمِـن أثــرِ الـجـراحِ يـفـيضُ نـزْفًا ومـــنْ دمـــهِ لــذُؤْبـانٍ شــرابُ! وتــاهـت عـــنْ تــداويـه أســـاةٌ (…)
. ولـبـنـان الـــذي أهــوى مُـصـابُ ولــــم تـنـفـعْـهُ أدْويـــةٌ وَصـــابُ فـمِـن أثــرِ الـجـراحِ يـفـيضُ نـزْفًا ومـــنْ دمـــهِ لــذُؤْبـانٍ شــرابُ! وتــاهـت عـــنْ تــداويـه أســـاةٌ (…)
لم يرجع بالصباح لم يرجع والصباح ملك يديه يستيقظ الحزن وحيداً عادة الظلام بارد الأطراف دع الرمل يحترق وحيداً تعابير الفرح صاخبة لم يرجع بالصباح حين مد الليل رأسه من النافذة محدقاً في صباح مجلس الحالمين
المدفأة التي ترمي فيها عظامك تدفئ أرجل العابرين على جسدك أيها الراكض بين سنابل القمح حين تسبح في النهر لا تروي الأمطار مواضع العطش ولا تنفع مواسم الحب حين تفتقد الزهور ارمِ عظامك في المدفأة الباردة وقل هذا الصيف لم يكن هي قادمة بعظامها وشحمها ولحمها ستشعل في شتائك مدفأة حبّها
بجوار المسجد القديم حين كنّا نتصدق الأمل كان الخبز في أعيننا أكبر وعجلة فيريس كانت تنسج أحلامنا
جَاءَتْ عَاصِفَةٌ مِنْ نَارٍ فَـﭑقْتَحَمَتْنِي فِي وَضَحِ اللَّيْلِ وَلَمْ تَكُ تَدْرِي أَنِّي أَنَا أَيْضاً عَاصِفَةٌ مِنْ نَارٍ تَسْكُنُ كَالآهِِ بِهَذَا النَّهْرِ ﭐلظَّمَآنِ. تَدَاخَلَتِ (…)
. يــا مـن رأى دنـيا الـعجائبِ تـسطعُ هـلاّ تَـرى صـوتَ الـضميرِ وتَسمعُ؟! انـظـرْ تَــرَ "الإنـسـانَ" مـنـهُ مـجرّداً وَتَــرَ الـعـزيزَ إلــى الأَذِلَّــةِ يُـخْضَعُ؟!ُ أمُـعـوَّقًا... (…)
لي فرحة كفرحة ألف عامل يحصل على حقه بعد الإضراب حين تتقدُ عيناها في غيابها أزور البستان الموحل القريب من كوخنا في أزيز الليل ولا يشتعل مسائي إلا وأنا أتتبع وجهها على نوافذ بيوت القرية للجدران التي مدّت أيديها إلى كلماتي لا ينفع غسيل المطر مظلة الحب لا تطير في الأزقة الضيقة