يا شاعري
يَــا شَاعِرِي كَيْفَ حَالُ الشِّعْرِ في زَمَنٍ يَـــعُــودُ مِــنْـهُ حُــنَــيْنُ الشِّــعْــرِ بِالــــــسَّـأَمِ قَـــدْ كَــانَ جَــانِــبُــهُ الْـمَرْهُــوبُ مُعْتَمَداً وَكَــــانَ مُــبْــدِعُهُ كَالَّليْثِ في الأَجَــــمِ
يَــا شَاعِرِي كَيْفَ حَالُ الشِّعْرِ في زَمَنٍ يَـــعُــودُ مِــنْـهُ حُــنَــيْنُ الشِّــعْــرِ بِالــــــسَّـأَمِ قَـــدْ كَــانَ جَــانِــبُــهُ الْـمَرْهُــوبُ مُعْتَمَداً وَكَــــانَ مُــبْــدِعُهُ كَالَّليْثِ في الأَجَــــمِ
. أيــــا مَـــنْ تَــظُـنُّ بــأنّـيَ مــنْـكَ وأنّــــــكَ مِـــنّــيَ بـــــلْ أكـــثَــرا أغــاظَـكَ أنّـــيْ نـسـيتُكَ سـهْـوًا ومــا كـنْـتَ شـيـئًا لـكيْ تُـذْكَرا؟! ومَــنْ (…)
وأظل أَحْلُمُ أَنَّنِي في عالم قدسيِّ آياتِ الخيالْ وأطيرُ أسبح في غمامَهْ وعلى شعاع النور يرحل خاطري ويَعافُ هاماتِ الترابِ وأرجلَ الطين الغَوِيَّةَ والعتامَهْ قلبي بنسج الذكر مشغولٌ، (…)
صباحك ورد يا فاطمة صباح وجهك الضحوك وابتسامتك الفاتنة سلام عليك ِ وعلى ديارك الساكنة في حضرة أبي الجوادين يا شقراء الحي نامي مطمئنة آمنة *** سبع مضت ولديّ الكثير لأقول وفي جعبتي زوابع وأمطار لاتكف (…)
على المرافئ الراسية لوجه القمر ترسو قوارب طيفك لصافرات القطار الراحلة في البيت الممتد على طرف القرية تمر سكة طريقك كجندي يعود إلى إجازة بين أهله أعود إليك متلهفاً المزارع الذي لا يملك أرضاً يزرعها ينتظر مطر الغابة
الـيـكِ يـا دمـشـــقُ تـتـوقُ نـفـســي فـهـــل امـــلٌ يـعــاود بـعــد يــأس ِ وهـل أغـفـو على بردى وأصحـو أمـيــــراً بـيـن حــــوراءٍ وكــأس ِ وهـل بـالـغـوطـتـــيـن لـنـا مـلاذ تـلـذُّ (…)
. . يـــا كـوكـبًـا مــا شــاءَ يـومـاً يَـطْـلُعُ وإذا طــرقْــنــا بـــابَـــهُ لا يــســمـعُ ومــتـى سـألـنـاهُ الــجـوابَ تـكـرُّمًـا خـرَجَ الـصدى يطوي المدى لا يرجِعُ وإذا أطــــــلّ (…)