لا تختفِ وأنت فيَّ...
لا تختفِ وأنت فيَّ.. في حرم قلبي محجوبْ عن شجن الشّمس ساعة الغروبْ توافي نسيمات شوقي المشُوبْ...
لا تختفِ وأنت فيَّ.. في حرم قلبي محجوبْ عن شجن الشّمس ساعة الغروبْ توافي نسيمات شوقي المشُوبْ...
تحبين أكل المثلجات في الشارع أكثر من أحدث أنواع السيارات وتعرفين مثلي أن الفرح الجميل لا علاقة له بقوانين الجاذبية أنا وأنت نطير ولا نملك من العالم سوى ألبستنا وحقيبتك الزرقاء تلك التي كنت أضع فيها قصائدي وتخرجين منها تذاكر الحافلة أنتِ مثلي تماماً لا يفصلني عنك سوى الرجل «كان» وتلك اللحظة التي تغلقين فيها عينيك حين أريكِ جرحي الذي أتألم منه كثيراً
وشاعرٌ جاءَ مِن أقصى مرارتِه يُعاهدُ الشمسَ أن يصطادَها أدبا
حجرٌ على صدر أمِّ البلاد عقوق البنين وترْك الأثر ابنٌ يُزحزح حجراً ثقيلاً وابنٌ يُعيد إليها الحجر ابنٌ يُهلِّل فوق الدماء وابنٌ يعيش حياة الغجر دموعٌ تسيلُ بعينِ السماءِ نطارد فيها سراب (…)
اليوم أضحت للمنابر عزةٌ ملأت بقاع الأرض تشدوا في ثناء والشمس من خلف السحاب تمنَّعت اليومُ يوم محمدٍ هو للضياء ضياء خيرُ البريَّة هو أحمدٌ ومحمدٌ ساغت قلوب العاشقين إلي الحبيب لقاء أمست بلادُ (…)
. أنـا، يـا أخـي، عـندَ الـكواكبِ كـوكبُ ولـكنّهُ فـي الـشّعرِ، لا شـكَّ، غيهبُ يَـغـيظ الـلـياليْ هـاربًـا مــن سـمائِه ويُـشـرِقُ فـيـها مــن سَـماكَ ويَـغْرُبُ ومـــا أنــتَ إلا مــنْ (…)
أريدك فجرا يتسنّى وحلماً وكوناً متمنّى... فكن فجري، ولا تشرقْ وكن وصلاً وبيناً، وقلباً يختفقْ