عروس السنونو وداعا ً
هزارُ الشوق ِيدمعُ باحتراق ٍ دموعُ الحزن ِأحرفها المدادُ نهادُ الصيفُ مرَّ بلا سنونو فأرضي راحَ يغزوها الجرادُ
هزارُ الشوق ِيدمعُ باحتراق ٍ دموعُ الحزن ِأحرفها المدادُ نهادُ الصيفُ مرَّ بلا سنونو فأرضي راحَ يغزوها الجرادُ
كنت ديكتاتور طفولتي ألعب الكرة بالحجارة وأمزق ألعاب أولاد الجيران وهل تعلمين أنك الآن حدقة عيني التي لا تصل لها الدماء مهما امتد الجرح في جسد هذا العالم
السفر وحيداً .. حزين أنا يا أمي حتى لو وزعوا علي في رحلتي عصير برتقال وجرائد مجانية أنا أسعل كثيراً هذه الأيام وأزعج الجيران
الوطن الذي نام في القفص صار وحشاً مفترساً كان العدو كالذباب يأكل يدي الصباح أتذكرين يا جدتي حين كنا نلم الخبيز قلتِ لي إن هذا الورد الذي نزرعه تمرُّ عليه أبقار العدو وبدلاً من الحليب يبيعوننا الرصاص
لا تحزن هي مازالت تحوك الصوف الغرفة التي بنى العنكبوت بيته على أبوابها ما كانت صدأ الأيام ولا أصبح ذئباً هكذا كما في أفلام هوليوود يقلّم أظافره الصدئة منذ زمن لديه رغبة في عراك ماراتوني ربما يتقيأ كل الحروب التي ابتلعها
وحـــي الـهَــوى نـغــم بـنــا مـتـمــرد قــــدراً ونــبــض حـكــايــة تـتــجــدد أنـــى نــراودهــا الـمـسـافـة تـنـثـنـي بــيــن الـعـواطــف نـغـمــة تـتـجــرد لـتـمـدّ أشـرعــة الـخـيــال (…)
وبلا ملامح أبَوية... الرعاة خائفون من ملامحهم المندثرة تحت مقابر الخِرافِ الميتة يحدِّقون في الفراغْ ...