ما زال فجري عاريًا
قد بات يفترش الرصيف عيناه ترقب نجمةً نامت بدفئ سمائها تتدثر السحبَ التي قد أثلجت أضلاعه مطرًا كسوط الظلم يجلد ذلك الجسدَ النحيف يا أيها المسكين أبوابُ الثَرِيّ مغلقة لا تكثِرَنَّ من العبور أو (…)
قد بات يفترش الرصيف عيناه ترقب نجمةً نامت بدفئ سمائها تتدثر السحبَ التي قد أثلجت أضلاعه مطرًا كسوط الظلم يجلد ذلك الجسدَ النحيف يا أيها المسكين أبوابُ الثَرِيّ مغلقة لا تكثِرَنَّ من العبور أو (…)
غداً يأتي الحبيب، على سحاب أقمر يزخرف الصّفحة الزّرقاءْ، كطائر صبٍّ يلثم أطراف الورقاءْ... كأيل يعانق الوِردَ،
إليك أيها النور المسكوب بالحقيقة على ضفة هذا الوجود، كم تنثرنا شآبيباَ من منسك طهرك في كل آن وأين ولم نتهجأ من النهر غير قطرة كونية أسمها الحب تدلنا على العبور بسلام الوالهين، فإليك يارسول المحبة (…)
. يـــا مـــن يــبـدّلُ كـــلَّ حـيـنٍ مـبـدأهْ مــا زلـتَ أنـتَ كـما عـرفتُ.. ومـا أزالْ أهــوى كـما لـم تـهوَ مـن قـبلُ امـرأةْ لـكـنني أنـسى كـما يـنسى الـرجالْ مِــنْ رقّـتـي قــدْ ضــلّ (…)
المساء الغجري يحمل أوتاده من بقعة إلى أخرى أما نحن فنبيع الأغاني ونصنع المثلجات كما كان جدّي يحلب السماء ويجر عربة مثلجاته تلك التي هرب بها أولاد الجيران في مساء لاجئ فقدتُ رومانسيتي تماماً أحملُ (…)
جدّي الذي كان يصلي في العراء والبراري قال لي وهو ينظف بندقيته التي كانت أطول من قامتي أن المراعي طهارة الرعاة الحفاة وأن المطر الذي تتنفسه غلاصم التراب أوقات الجفاف
قد سمعْتُ الله أكبر في ضواحى القاهرة فانتفضتُ انتصرنا ؟