إعلانات ونساء
وتدنَّت للقعـرِ الأبشعْ أماً وحناناً قد كانت واليوم صديد المستنقعْ فليحمي الخالق أمتنا
وتدنَّت للقعـرِ الأبشعْ أماً وحناناً قد كانت واليوم صديد المستنقعْ فليحمي الخالق أمتنا
هي قصيدة تحكي قصة فتى كان يقعد ومزماره فوق هضبة تطلّ على نهر يشقّ خاصرة القرية، وهو ينفث لحنه نحو السّماء لمح رجلا أغبراً يترنّح يمينا وشمالا، ويتقرّى بشكّ طريقه، فكلما تقدّم بخطوة ضرب بعصاه على (…)
بعد قليل يعود أيلولْ من سفر ربيعٍ بعيدٍ خلف أطياف الجبال توحّدْ ينادي البيادرَ
ما بالها زهرتي اصفرّت على شرفتي موسى يداري جراحاً في دمي تدمي يجري من الشّارع الخلفي لبيتي الذي أُخفي به نكستي عن نظرةِ اللّومِ
كنت خلال الأسبوع المنصرم في رحلة منظمة لمحاضرين في أكاديمية القاسمي، فزرنا مدنًا ومواقع في ألمانيا وفرنسا وسويسرة، وخاصة الواقعة في دائرة الغابة السوداء. كانت الرحلة ممتعة جدًا، وخاصة مع هذه (…)
. مــا بــالُ قَــوْمٍ لـهمْ قـلبٌ أطـاعوهُ والعقلُ حيثُ الهوى طاغٍ أضاعوهُ؟! والـنفسُ سـاءَتْ فـلا خُلْقٌ ولا قِيَمٌ والـدينُ أغْـرَقَهُ فـي الـجَهْلِ داعـوهُ راعُــوا الـخـلائِقَ بـالأخلاقِ (…)
من لي بِكَهفٍ في سماءٍ لا تُطِلُّ على المواجعِ والسجياتِ الحقيره أو في سحابٍ ليس ينزِفُ قطرهُ سُقيا لِقلبٍ لا يُنَبِّتُ غيرَ بورهْ!ـ من لي بِكهفٍ في عُطارِدَ أو زُحلْ أو تحتَ أنقاضِ الجراحِ فأرضنا (…)