طفلة القطار
في يدها حلوى و(دمية)دبٍ أشهب وتحبّ الناس كحبّ الحلوى
في يدها حلوى و(دمية)دبٍ أشهب وتحبّ الناس كحبّ الحلوى
أراه من بعيدْ في قلب جبل عظيم يصلّي يضمّ الصّمت إلى قلبهِ السّعيدْ ينحني، ثم يجثو عند سفح الكون الكبيرْ.
تحاورني القطيفُ حوارَ غيثٍ فأحيا ضمنَ منطقِها العجيبِ وتنسخني فواصلُها فضاءً فينبغُ بين عالمِها الرَّحيبِ
تعانقا قلباً لقلب... بين رصيف الأرض وضفاف السّماءْ بين ظلال ليل يودّع أنواره الباهتة وسحاب فجر يهرب من الضّوضاءْ.
قال الشاعر السودانيّ إدريس جمّاع في وصف حظّه: إن حـظّي كـدقيقٍ فـوق شـوك نـثَروه ثــم قـالـوا لـحُـفاةٍ يـوم ريـح إجـمعوه صعب الأمر عليهم ثــم قـالـوا أتـركـوه إن من أشقاه ربي كيف أنتم (…)
أصوغ الحلم في أحْـداق عيني وفي الأحلام أضغاث السَّـرابِ وفي الأحـلام آمـالٌ و وهـمٌ وفيها الشَّهد في سُمِّ الشَّـرابِ
يكفيك ما قدمت من شهداء عبروا الكرامة من مسيل دماء يكفيك يا وطني تنام بشوقنا وننام في قلب من الأرزاء يكفي من الآهات تدمع نابض اللحظات في جيل من الأرزاء وتهدّ أوعية القلوب على مدى ما تستغيث جنائز الأسماء