حلمت بك
بالأمس رأيتك بين خدر الوسن وعميق الأمنيات حلمت بك تتقدم عن الصفوف خطوة ترسم ملامحك وجه ابتسامة وتحمل بيدك اليمنى زهرة قلت أنها لي وأنك أهديتها اسمي وفاء فأحببت اسمي وعانقت شراشف الأحلام واستوطنت (…)
بالأمس رأيتك بين خدر الوسن وعميق الأمنيات حلمت بك تتقدم عن الصفوف خطوة ترسم ملامحك وجه ابتسامة وتحمل بيدك اليمنى زهرة قلت أنها لي وأنك أهديتها اسمي وفاء فأحببت اسمي وعانقت شراشف الأحلام واستوطنت (…)
كي أستلّ الدّفء من نجوى قلبيكا؛ لأهوي شهيدة عشق على راحتيكا. لولاك لما خضت أشراك الحبِّ، لا، ولا سرت تائهة أشكو عثرات الدّرب،
تستهويه الدمى .. والألوان .. وأصداف البحر يهوى المشى حافياً على رماله الساخنة ويعشق بناء القصور الرملية .. وكلما هُدم له بيت أعاد بنائه يغازل النجوم ويشاكس النوارس ويجمع الأصداف ليصنع منها (…)
سلام عليك يا دمشق يتهادى صباح الشام على بساط من سندس وديباج يرقٌ من ثغرها البنفسج للعصافير حين تصدح
خارِقٌ للحنينِ احتمالُ الرطوبةِ في الحبِّ.. مُذْ كانَ وجهُكَ كان النداءُ وكانت نُبُوَّةُ قلبي التَّفاسيرُ تَمْلَؤُنا بالبَشاعَةِ والحَرُّ يجعل قلبَ السماءِ أقَلَّ اتِّساعًا وأكثرَ (…)
هذا المساء حزين ؛ لأنه خال منك .. توجعنى فيه الكلمات .. وتؤلمنى فيه الحروف يشتتنى رحيلك اللامبرر .. وترهقنى اسئلتى العطشى لأجوبة مستحيلة تتفلت روحى من بين أصابعى ؛ لتهاجر خلف غروب الشمس (…)
أُمضي الليالي ســــــــــاهراً أتألَّــــمُ وحبيبتـــي في صدِّها تســـــــتعصمُ وأنا غريقُ هـوىً أعـــــــــاني مثقلاً بجــراح بعــد ٍمن لظـــــاها أســــقمُ